لا تزال مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي "إتش 200". الأكثر تطوراً من شركة إنفيديا متوقفة تماماً أمام السوق الصينية. رغم مرور نحو شهرين على موافقة البيت الأبيض المبدئية على عمليات التصدير. يمتنع العملاء في الصين حالياً عن تقديم أي طلبات شراء جديدة لهذه الرقائق الفائقة. بانتظار الحصول على ضمانات وتراخيص واضحة تضمن استلامهم للشحنات دون قيود قانونية مفاجئة. كشفت تقارير دولية أن وزارة الخارجية الأمريكية تضغط باتجاه فرض شروط أمنية أكثر صرامة. لضمان عدم استخدام هذه التكنولوجيا المتطورة في تقويض الأمن القومي الأمريكي أو الأغراض العسكرية. تشترط القوانين الأمريكية الحالية خضوع صفقات الرقائق المتطورة . لمراجعة دقيقة من وزارات الدفاع والطاقة والخارجية. رغم انتهاء وزارة التجارة من تحليلها الفني المبدئي لتلك الصفقات. أعرب الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا عن أمله في إنهاء مرحلة التراخيص قريباً. خاصة بعد إبداء بكين مرونة في استيراد الدفعة الأولى من هذه الرقائق لدعم قطاعها التقني المحلي. ملخص الخبر: صفقات رقائق إنفيديا H200 للصين . تواجه عقبات رقابية داخل الإدارة الأمريكية تؤدي لتوقف الطلبيات. بانتظار حسم شروط التصدير النهائية وتراخيص الأمن القومي. هل تعتقد أن القيود التكنولوجية الأمريكية. ستنجح في إبطاء وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي في الصين، أم ستدفعها للابتكار المستقل؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه العرقلة عمق "حرب الرقائق" المستمرة بين القطبين. حيث تحاول واشنطن موازنة مصالح شركاتها التكنولوجية الكبرى مع الحفاظ على تفوقها النوعي. وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى اضطراب سلاسل توريد التكنولوجيا الفائقة عالمياً . وتزايد حدة التنافس على ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي.