اتخذ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الجديد، كيفين وارش. موقفاً حذراً في أول اجتماعاته، حيث امتنع عن تقديم أي توقعات شخصية بشأن مسار أسعار الفائدة. مؤكداً أن التركيز يجب أن ينصب على البيانات الاقتصادية الحقيقية بدلاً من التكهنات المستقبلية. تشير التقديرات الحالية للفيدرالي إلى احتمالية زيادة أسعار الفائدة خلال عام 2026. حيث يتوقع 9 من أصل 18 مسؤولاً ارتفاع الفائدة عن نطاقها الحالي البالغ 3.5% و3.75%. ليرتفع متوسط التوقعات بنهاية العام إلى 3.8%. بزيادة ربع نقطة مئوية عن تقديرات مارس الماضي. أكد وارش عزمه إجراء مراجعة شاملة لاستراتيجية التواصل الخاصة بالبنك المركزي، بما في ذلك آلية نشر توقعات الفائدة. معتبراً أن الإفراط في التوجيهات المسبقة قد يشتت الأسواق ويؤثر سلباً على فعالية السياسة النقدية. يذكر أن الفيدرالي الأمريكي قرر في ختام اجتماعه الأخير تثبيت أسعار الفائدة للمرة الرابعة على التوالي. في خطوة تأتي بالتزامن مع توجهات البنك لمراجعة كافة أدوات التواصل المالي والشفافية بحلول نهاية العام الجاري.