أكد عضوان في لجنة الأمن القومي الإيراني أن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى للرد على أي خطأ حسابي أمريكي. مشددين على أن الرد لن يقتصر على المواجهات التقليدية. بل سيشمل استهداف جميع القواعد الأمريكية الثابتة والمتحركة في المنطقة كهدف مشروع ومباشر للقوات الإيرانية. تتبنى طهران حالياً فلسفة أمنية واضحة تقوم على أن الاستقرار في المنطقة يجب أن يكون للجميع أو لا أحد. محذرة من تداعيات تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي. حيث يتيح القانون الإيراني الرد بالمثل وتصنيف تلك الدول كجهات إرهابية وفق مبدأ المعاملة القانونية الصارمة. رغم نبرة التصعيد العسكري، اتفقت إيران والولايات المتحدة على العودة إلى مائدة المفاوضات النووية في مسقط. حيث من المقرر أن تبدأ المحادثات صباح غد الجمعة في تمام العاشرة صباحاً. في محاولة دبلوماسية جديدة تهدف إلى خفض التصعيد. والوصول إلى تفاهمات مشتركة تحت رعاية سلطنة عمان. تشير التقارير الدولية إلى أن إدارة ترامب . وافقت على العودة للمسار التفاوضي استجابة لضغوط من قادة دوليين وحلفاء. رغم وجود حالة من الشكوك العميقة لدى الجانب الأمريكي حول فرص نجاح هذه الجولة. مما يضع المنطقة أمام مسارين متوازيين بين خيار الدبلوماسية الموقوتة والتحذير من الرد العسكري. ملخص الخبر: طهران توجّه تهديدات صريحة باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة حال وقوع أي اعتداء. تزامناً مع ترتيبات رسمية لعقد مفاوضات نووية في سلطنة عمان غداً الجمعة . لمحاولة احتواء الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين الطرفين. هل ترى أن المفاوضات النووية في مسقط ستنجح في نزع فتيل الأزمة العسكرية. أم أن التهديدات المتبادلة ستظل هي السائدة في المشهد؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمارس إيران سياسة حافة الهاوية من خلال التلويح بالقوة العسكرية لتعزيز موقفها التفاوضي في عمان. بينما تسعى واشنطن لاختبار جدية طهران تحت ضغط الحلفاء. مما يعني أن نتائج لقاء مسقط ستحدد بشكل قطعي ملامح الاستقرار أو التصعيد في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.