تشهد الساحة الدولية تصعيداً غير مسبوق مع كشف تقارير استخباراتية . عن استعداد الجيش الأمريكي لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري. في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب الخيارات النهائية مع مستشاريه للأمن القومي قبل اتخاذ القرار الحاسم. أكدت مصادر عسكرية وصول حشود ضخمة من التعزيزات الجوية والبحرية إلى منطقة الشرق الأوسط. حيث من المنتظر وصول حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد إلى المنطقة. تزامناً مع نقل مقاتلات وطائرات تزود بالوقود من القواعد البريطانية إلى مواقع قريبة من الأهداف المحتملة. حددت الإدارة الأمريكية موعداً نهائياً ينتهي بانتهاء شهر فبراير الجاري . لتقديم طهران تنازلات حقيقية بشأن برنامجها النووي. بينما تشير التقارير إلى أن البنتاغون يجهز لسيناريو هجوم مشترك مع إسرائيل. قد يستمر لعدة أسابيع في حال فشل المسار الدبلوماسي المتعثر. شهدت العاصمة جنيف جولة مفاوضات مكثفة استمرت لثلاث ساعات ونصف دون التوصل إلى نتائج ملموسة. مما دفع البيت الأبيض للتأكيد على أن الدبلوماسية. تظل الخيار الأول لكن العمل العسكري بات مطروحاً بقوة على الطاولة لتأمين المصالح الدولية ومنع التصعيد النووي. في المقابل رصدت صور الأقمار الصناعية تحركات إيرانية مكثفة. لتحصين المنشآت النووية تحت طبقات من الخرسانة والتربة. وسط ترقب إقليمي لتوقيت الضربة التي قد تتأثر بانتهاء دورة الألعاب الأولمبية يوم الأحد . أو مراعاة لمشاعر الحلفاء في المنطقة مع بداية شهر رمضان. برأيك هل تنجح الضغوط العسكرية في إجبار طهران على تقديم تنازلات نووية أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة شاملة؟ ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التحركات رغبة واشنطن في فرض واقع سياسي جديد بأسلوب الضغط الأقصى. حيث تهدف التهديدات العسكرية الجدية إلى انتزاع مكاسب في الملف النووي . عجزت الدبلوماسية عن تحقيقها، مما يضع الاستقرار الإقليمي على حافة الهاوية. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.