بدأت القوات الأمريكية اليوم عملية انسحاب واسعة. من قاعدة قسرك الرئيسية شمال شرقي سوريا. وهي القاعدة الثالثة التي يتم إخلاؤها خلال أسبوعين. حيث شوهدت أرتال عسكرية. تتجه عبر طريق إم 4 الدولي نحو الأراضي العراقية. صرح قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي. بأن بلاده لن تسمح بابتلاع سيادتها. مشبهاً الوجود الأمريكي في المنطقة بتجارب الفشل في فيتنام وأفغانستان. ومؤكداً جهوزية ملايين الجنود للدفاع عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها. أكدت طهران تمسكها بالسيادة الكاملة على مواردها النفطية وحقها. في تخصيب اليورانيوم قبيل جولة مفاوضات مارس المقبل. مع إبداء مرونة في قبول الشركات الأمريكية. كمتعاقدين وتشكيل اتحاد إقليمي للتخصيب. مقابل الاعتراف بحقوقها السلمية. أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. عن خطة لبناء شبكة تحالفات إقليمية واسعة. تهدف لتشكيل سداسي أمني يحيط بالشرق الأوسط. لمواجهة ما وصفها بالمحاور الراديكالية الشيعية . والسنية وضمان الصد المستقبلي للتهديدات. أفاد نادي الأسير الفلسطيني بتصاعد حملات الاعتقال في الضفة الغربية. حيث تم تسجيل اعتقال أكثر من 100 فلسطيني منذ بداية شهر رمضان. وسط تقارير دولية تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية . وزيادة اعتداءات المستوطنين. ملخص الخبر: تشهد المنطقة إعادة تموضع عسكري أمريكي. بانسحاب من قواعد سورية. يقابله صمود دبلوماسي وعسكري إيراني يتمسك بالسيادة النفطية والنووية. بينما تسعى إسرائيل لبناء تحالفات أمنية جديدة لمواجهة المتغيرات الإقليمية. برأيك، هل يمهد الانسحاب الأمريكي . من القواعد السورية الطريق أمام اتفاق نووي وشيك. أم أنه يعكس تغييراً في استراتيجية واشنطن العسكرية بالمنطقة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التطورات المتلاحقة بداية مرحلة . "إعادة ترتيب الأوراق" في الشرق الأوسط؛ فالانسحاب الأمريكي . قد يهدف لتقليل الخسائر البشرية قبل أي مواجهة محتملة . أو لتكثيف القوات في نقاط استراتيجية أخرى. بينما تسعى إيران لاستخدام قوتها العسكرية . ومواردها الطاقية كأوراق ضغط رابحة في مفاوضات جنيف ومارس المقبلة. وفي المقابل تعكس تصريحات نتنياهو قلقاً إسرائيلياً من هذه التحولات. مما يدفعه للبحث عن اصطفافات إقليمية بديلة. تضمن أمنه في ظل تراجع الوجود الأمريكي المباشر.