أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى نهائياً لامتلاك أسلحة نووية. مشدداً على أن هذا الموقف ينطلق من ركيزة عقائدية وفقهية ثابتة. تستند إلى فتوى صريحة للمرشد الأعلى تحرم تصنيع أسلحة الدمار الشامل. مما يخرج الملف النووي من دائرة المناورات السياسية أو التكتيكات العابرة في المفاوضات الدولية. تطرق بزشكيان إلى الاضطرابات الأخيرة. محذراً من محاولات أطراف خارجية استغلال الاحتجاجات لزعزعة استقرار النظام. وأوضح أن استهداف دور العبادة والاعتداء على رجال الأمن يخرج التحركات عن إطارها السلمي. مؤكداً أن الدولة تفرق بوضوح بين المطالب المشروعة وأعمال التخريب التي تهدف للنيل من مؤسسات الدولة. فند الرئيس الإيراني تصريحات دونالد ترامب حول أعداد ضحايا أحداث يناير. مؤكداً أن السلطات نشرت القوائم الرسمية بأسماء الضحايا وأرقامهم الوطنية. للرد على الأرقام المبالغ فيها التي ادعى ترامب وصولها إلى 32 ألف قتيل. داعياً أي جهة تمتلك أدلة موثقة تخالف البيانات الرسمية لتقديمها بشكل علني. تأتي هذه التصريحات الحاسمة قبيل انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين طهران وواشنطن. حيث تسعى إيران لترسيخ قناعة دولية بأن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط. معتبرة أن المرجعية الدينية والشرعية تعطي موقفها مصداقية. وثباتاً قانونياً أمام اتهامات السعي لامتلاك قدرات نووية عسكرية. ملخص الخبر: الرئيس الإيراني يربط الملف النووي بفتوى دينية . تحرم السلاح النووي لإثبات حسن النوايا قبل مفاوضات جنيف. ويفند ادعاءات ترامب حول أرقام ضحايا الاحتجاجات الداخلية ببيانات رسمية. هل تعتقد أن الاستناد إلى الفتاوى الدينية في الملف النووي. سيقنع القوى الغربية بجدية طهران في التوصل لاتفاق نهائي ومستدام؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: محاولة بزشكيان لصبغة الملف النووي بالصبغة الفقهية . تهدف لإرسال رسالة للمجتمع الدولي بأن التخلي عن السلاح النووي هو قرار استراتيجي غير قابل للتراجع. كما يسعى لامتصاص الضغوط الأمريكية عبر تفنيد الأرقام المتعلقة بالداخل الإيراني. مما يمهد الطريق لجولة مفاوضات يحاول فيها الجانب الإيراني الظهور. بموقع القوة الأخلاقية والقانونية لرفع العقوبات الاقتصادية.