أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الأحد، إن رئيس الأركان "إيال زامير" . حدد تاريخ الأول من أبريل المقبل كموعد محتمل لانتهاء الحملة العسكرية الحالية. ومع ذلك، نقلت التقارير عن مسؤولين إسرائيليين تأكيداتهم بأن هدف "إسقاط النظام الإيراني" . قد لا يتحقق حتى مع انتهاء العمليات العسكرية، نظراً لتعقيد المشهد الميداني وقدرة طهران المستمرة على الرد. على الجانب الآخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ "الموجة الـ 52" من عملياته العسكرية. واللي استهدفت مواقع استراتيجية داخل إسرائيل. وتحديداً قطاعات صناعية في تل أبيب، بالإضافة لضرب 3 قواعد أمريكية في المنطقة. منها مركز لتجمع القوات الأمريكية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق. المشهد الميداني بيؤكد إن الحرب دخلت مرحلة استنزاف متبادل. حيث بتستمر إيران في توجيه ضربات صاروخية رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. في حين بتسعى تل أبيب لوضع سقف زمني للعمليات العسكرية. وسط اعترافات إسرائيلية بصعوبة القضاء الكامل. على القدرات الدفاعية والهجومية لطهران في الوقت الراهن. ملخص الخبر: رئيس الأركان الإسرائيلي يحدد الأول من أبريل موعداً لانتهاء الحملة ضد إيران مع تزايد الشكوك حول إمكانية إسقاط النظام. بينما يواصل الحرس الثوري الإيراني عملياته الصاروخية المكثفة . التي وصلت للموجة الـ 52 مستهدفةً قواعد أمريكية ومواقع إسرائيلية. بعد إعلان إسرائيل عن موعد محتمل لإنهاء العمليات. هل تعتقد أننا أمام هدنة فعلية في أبريل، أم أن الحرب ستتحول إلى صراع طويل ومفتوح؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تحديد موعد لإنهاء الحملة بيعكس رغبة إسرائيل. في تجنب "حرب استنزاف طويلة" قد تنهك اقتصادها وجيشها. لكن استمرار الضربات الإيرانية القوية. في الموجة الـ 52 بيثبت إن طهران لسه بتمتلك أوراق ضغط ميدانية . بتجعل من الصعب على أي طرف حسم المعركة عسكرياً في وقت قصير.