كشف سهيل دياب، الباحث في الشؤون الإسرائيلية. عن مؤشرات ميدانية خطيرة بدأت تظهر في الأسبوع الثالث للحرب. قد تقلب موازين القوى وتغير المسار من المواجهة المفتوحة إلى محاولات الوصول لتسوية سياسية. أزمة الدفاع الجوي: أكد دياب أن هناك مؤشرات قوية ومقلقة تشير إلى بدء نفاد صواريخ الدفاع الجوي الإسرائيلي. وهو أمر أصبح "ظاهراً للعيان" رغم كل محاولات التكذيب الرسمية. هذه الأزمة تُعد مفاجأة كبرى للجانب الإسرائيلي الذي لم يتوقع بهذا الحجم قدرات إيران وحزب الله الصاروخية. مما يضع علامة استفهام كبيرة حول قدرة إسرائيل على "الصمود" في حرب طويلة الأمد في ظل تناقص هذه الذخيرة الحيوية. أزمة الطاقة والشرخ الدولي: النقطة الثانية التي ستحدد مصير الحرب هي "أزمة الطاقة" العالمية. حيث أشار دياب إلى أن هذه الأزمة بدأت تؤثر بشكل مباشر على الموقف الأمريكي. فالولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب، تجد نفسها في مأزق. وهو ما يفسر "الشرخ الكبير" في النقاشات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين. فشل "تحالف ترامب": يرى دياب أن ترامب يعاني من فشل واضح في محاولاته لتجنيد جبهة دولية عريضة لمواجهة إيران. فهو يبحث عن "تقاسم الخسارة" سواء كانت اقتصادية أو خسارة في الهيبة الأمريكية مع الحلفاء. ولو كان قادراً على حسم المعركة بمفرده لما لجأ إلى هذه الضغوط والتهديدات العلنية. والمستمرة لحلفائه في أوروبا الذين أبدوا تردداً كبيراً في الانجرار للصراع. ملخص الخبر: محللون يكشفون عن بوادر أزمة في مخزون الدفاع الجوي الإسرائيلي. وسط ضغوط اقتصادية عالمية ناتجة عن أزمة الطاقة. وفشل أمريكي في حشد تحالف دولي ضد إيران. مما يطرح تساؤلات جدية حول قدرة تل أبيب وواشنطن على الاستمرار في هذا التصعيد العسكري. في رأيك، هل تمثل أزمة نفاد الصواريخ الاعتراضية "نقطة التحول" التي قد تجبر إسرائيل على وقف العمليات العسكرية قريباً؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب . والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: الحرب دخلت مرحلة "حساب التكاليف"؛ فالتفوق الجوي الأمريكي الإسرائيلي. يواجه الآن واقعاً ميدانياً يتمثل في تناقص الذخيرة الاستراتيجية، وهو ما يغير حسابات القوة . ويجعل من "التسوية السياسية" ضرورة ملحة للطرفين قبل أن تتفاقم الخسائر الاقتصادية والأمنية.