أكد العميد جلال العبادي، الخبير العسكري والاستراتيج. إن مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج الإيرانية. بيعكس استراتيجية النظام الإيراني اللي بيعتبر أمن الأفراد ثانوي مقارنة بالخطط العسكرية والسياسية العليا للدولة. العبادي وضح إن النظام الإيراني بيقدم استمرار مشاريعه الإقليمية . وقدراته الصاروخية على حماية الشخصيات القيادية. وده خلق ثغرات أمنية واضحة في تأمين القادة الكبار. وخلت إيران فريسة لعمليات استخباراتية دقيقة أدت لاستهداف عدد من قادتها مؤخراً. عن الشخصية المغتالة، أشار الخبير إن غلام رضا كان من النخبة. عمره بين 66 و67 سنة، ومن أقدم القادة في المؤسسة العسكرية. لكن السياسة الإيرانية بتعتمد على نظام التعويض السريع للقيادات. لدرجة إنهم بيقدروا يغيروا حتى رأس الهرم في أيام. الخبير اختتم كلامه إن مقتل القيادات دي له تأثير معنوي كبير. بيضرب معنويات الداخل الإيراني وبيدي دفعة قوية للطرف التاني. في ظل الحرب الميدانية واللوجستية اللي بيعيشوها دلوقتي. مما يجعل الاستهداف إنجازاً معنوياً مهماً. ملخص الخبر: إيران بتعطي أولوية للاستراتيجية العسكرية على حساب أمن القادة. ومقتل غلام رضا سليماني بيأكد وجود ثغرات أمنية كبيرة. رغم قدرة طهران على تعويض القيادات بسرعة. إلا أن التأثير المعنوي للعمليات يصب في مصلحة خصومها. إيه رأيك في وجهة النظر دي؟ هل تعتقد إن استهداف القيادات بيضعف النظام فعلاً. ولا هو مجرد تغيير أسماء مش هيغير في مسار الحرب؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: هذا التحليل يشير إلى تحول في طبيعة الصراع، حيث أصبحت "العمليات الاستخباراتية". جزءاً لا يتجزأ من المجهود الحربي. إيران تتبنى عقيدة "صمود النظام" فوق كل اعتبار. وهذا يعني أنها مستعدة لخسارة وجوه قيادية . بارزة مقابل الحفاظ على الهيكل العام للدولة والقرار السياسي. لكن هذه الاستراتيجية قد تجعلها أكثر عرضة. للاختراق الأمني وتفقدها خبرات تراكمية يصعب تعويضها بسرعة. مما يؤثر على كفاءة الأداء العسكري في الميدان على المدى الطويل.