نشر وزير المالية الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش" صورة سيلفي مع ابنه "بنيامين" من داخل وحدة العناية المركزة. وطلب من متابعيه على منصة "إكس" مواصلة الدعاء لنجله بالشفاء. وكتب إن ابنه "البطل" بيتحسن بفضل الله وبيضيع خطوات في طريق الشفاء. إصابة بنيامين سموتريتش كانت خطيرة جداً، حسب وصف والده. حيث صرح إن شظية قذيفة هاون اخترقت كبده واستقرت بالقرب من وعاء دموي رئيسي في معدته. وده كان نتيجة هجوم صاروخي شنه حزب الله بالقرب من الحدود اللبنانية في 6 مارس الحالي. نجل الوزير الإسرائيلي كان ضمن 8 جنود أصيبوا في الهجوم ده، ومن وقتها وهو تحت رعاية طبية مكثفة. الوزير الإسرائيلي حرص على توجيه رسالة شكر ودعاء لكل جرحى الجيش الإسرائيلي. اللي بيشاركوا في المواجهات العسكرية الحالية على الجبهة الشمالية. في ظل استمرار المواجهات العسكرية على الحدود اللبنانية. كيف ترى تأثير إصابة أبناء المسؤولين الإسرائيليين في الجبهات على الرأي العام هناك؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: هذا الخبر بيسلط الضوء على البعد الإنساني والشخصي للحرب. حيث لا تقتصر تبعات الصراع على العسكريين فحسب. بل تمتد لتطال عائلات صناع القرار في إسرائيل. تصريحات الوزير الإسرائيلي وإظهار ابنه المصاب هو محاولة لتعزيز "الروح المعنوية" الداخلية والترويج لفكرة أن "الجميع في خندق واحد". لكنها في الوقت نفسه بتظهر حجم الخسائر البشرية اللي بتطال الصفوف الأولى في إسرائيل نتيجة شراسة المواجهات مع حزب الله.