المفتي ألبير كرغانوف، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي روسيا. طلع بتصريحات قوية ومهمة بتفند أكاذيب الجماعات المتطرفة. المفتي أكد بشكل قاطع إن الإرهابيين دول مجرد "دمى" بيتحركوا بخيوط أعداء الإسلام. وهدفهم الحقيقي هو تشويه صورة الدين الإسلامي، وتفريق المسلمين، وإثارة الفتنة في المجتمعات. المفتي شدد إن العقيدة الإسلامية السمحاء لا تعرف طريقاً للقتل أو ترويع الآمنين. وأن الأساليب المتطرفة دي غريبة تماماً عن روح الدين. وأي حد بيستخدم الدين كغطاء لأفعال إجرامية فهو عدو للدين قبل ما يكون عدو للبشرية. وأضاف إن رد فعل المسلمين على المتطرفين دول هو "رفض مطلق". لأنهم بيشوفوهم أدوات بيتم استغلالها من قوى معادية للإسلام والقرآن. المفتي استشهد بالتاريخ الإسلامي، وأكد إنه لا يوجد أي دليل في عهد الرسول ﷺ. أو عهد الخلفاء الراشدين على استخدام أساليب إرهابية أو عنف ضد الآخرين. لأن الإسلام بيبني حضارة وبيدعو للتعايش، مش بيهدم أرواح أو بيحرض على الكراهية. وده بيثبت إن أفعال الجماعات دي أبعد ما تكون عن صحيح الدين وسماحته. في رأيك، ليه الجماعات المتطرفة بتحاول دايماً تلوي ذراع النصوص الدينية. عشان تبرر أفعالها الإجرامية، وإزاي نقدر نواجه الفكر ده ونصحح صورته؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: تصريحات المفتي الروسي بتعيد التأكيد على أهمية "المرجعية الدينية الوسطية" في مواجهة التطرف. فكرة إن الإرهابيين "دمى" بتكشف إن الصراع مش بس عسكري، لكنه صراع فكري وفلسفي. فالأعداء بيستخدموا المتطرفين كأداة لضرب المجتمعات من جوه وتشويه الإسلام عالمياً. الخطاب ده ضروري عشان يعزل الجماعات دي ويحرمها من أي غطاء شرعي ممكن تحاول تستغله لتبرير جرائمها.