في إطار الاستعدادات الدولية المكثفة لاستقبال السفينة السياحية "إم في هونديوس". كشفت شبكة "سكاي نيوز" أن السلطات البريطانية قررت نقل ركابها وطاقمها الـ22 على متن السفينة فور وصولهم إلى بريطانيا. مباشرة إلى مستشفى متخصص في شمال غرب إنجلترا لتطبيق إجراءات العزل الصحي المشددة. خطة الإجلاء الدولي: مع اقتراب السفينة من ميناء "تينيريفي" الإسباني صباح الأحد. تتسارع وتيرة التنسيق الدولي لضمان إجلاء آمن وسريع، حيث تشارك الدول في خطة عمل مشتركة: إجلاء الرعايا: أكدت كل من ألمانيا، فرنسا، بلجيكا، أيرلندا، وهولندا إرسال طائرات خاصة لنقل رعاياها. تنسيق الاتحاد الأوروبي: تعهد الاتحاد الأوروبي بتوفير طائرتين لنقل المواطنين الأوروبيين الذين لم تغطِ طائرات دولهم عملية إجلائهم. تعاون عالمي: الولايات المتحدة وبريطانيا وضعتا خطط طوارئ للمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي لضمان سلامتهم. إجراءات طبية احترازية: أكدت الشركة المشغلة "أوشن وايد إكسبيديشنز". أن التنسيق يتم على أعلى مستوى مع منظمة الصحة العالمية والسلطات الهولندية والإسبانية. وعلى الرغم من عدم ظهور أعراض جديدة على الركاب منذ مساء الجمعة، إلا أن السلطات الإسبانية. ستتولى إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة فور الرسو، تمهيداً لعملية الإجلاء. ملخص الخبر: تستعد بريطانيا لنقل 22 من مواطنيها القادمين من السفينة "إم في هونديوس" إلى مراكز عزل طبية متخصصة فور إجلائهم من إسبانيا. وذلك ضمن خطة دولية واسعة النطاق تشارك فيها عدة دول لإجلاء ركاب السفينة التي شهدت تفشي فيروس هانتا. سؤال تفاعلي: هل تعتقد أن إجراءات العزل الصحي المشددة. هي الحل الأضمن لمنع وصول الفيروسات إلى دولهم الأم، أم أن هناك طرقاً أخرى أكثر فاعلية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: يعني هذا التحرك البريطاني أن الدول تضع "الأمن الصحي القومي" فوق أي اعتبارات أخرى. وتفضل التعامل بحذر شديد العزل التام حتى مع الحالات التي لم تظهر عليها أعراض. وذلك لمنع أي احتمالية لانتشار الفيروس في بيئات جديدة.