في خطوة تصعيدية لافتة، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أن بلاده ستدخل صاروخها الباليستي العابر للقارات "سارمات" الخدمة القتالية رسمياً بحلول نهاية العام الجاري. وذلك عقب نجاح سلسلة من الاختبارات النهائية لهذا النظام الصاروخي الذي تصفه موسكو بأنه الأقوى في العالم. وأكد بوتين خلال اجتماع استراتيجي أن الصاروخ يمتلك قوة تدميرية تفوق بأكثر من 4 أضعاف أي نظير غربي. مشيراً إلى أن مداه يصل إلى 35 ألف كيلومتر. مما يجعله قادراً على تجاوز كافة أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية. ومن المقرر أن يتم نشر أول فوج مزود بهذا السلاح في منطقة كراسنويارسك لتعزيز القدرات الردعية الروسية. يأتي هذا الإعلان في توقيت شديد الحساسية. تزامناً مع استئناف الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا فور انتهاء هدنة مؤقتة. وهو ما يراه محللون "استثماراً سياسياً" يهدف لإرسال رسائل ردع قوية. رغم التحديات التقنية التي واجهت البرنامج خلال سنوات تطويره منذ عام 2011. ملخص الخبر: روسيا تعلن دخول صاروخ "سارمات" النووي الخدمة قبل نهاية العام. مؤكدة تفوقه النوعي وقدرته على تجاوز الدفاعات الصاروخية العالمية. في وقت تتجدد فيه المواجهات العسكرية مع أوكرانيا. في رأيك، هل يعتبر إعلان دخول "سارمات" الخدمة تحولاً حقيقياً في ميزان الردع النووي. أم أنها رسالة سياسية لا تغير من الواقع العسكري على الأرض؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعني هذا الخبر أن موسكو تسعى لترسيخ صورتها كقوة نووية لا تُقهر رغم الضغوط الدولية. وتطوير الصاروخ "سارمات" هو رسالة موجهة لأنظمة الدفاع الغربية بأن روسيا قادرة على تجاوزها. مما يزيد من حالة الاستقطاب العسكري الدولي.