أدى كيفن وارش اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. معلناً عن انطلاق حملة إصلاحات واسعة داخل البنك المركزي. وسط تحديات اقتصادية معقدة وتطلعات لتحقيق ازدهار اقتصادي غير مسبوق في الولايات المتحدة. ملامح خطة وارش الجديدة: التأكيد على إمكانية السيطرة على التضخم بالتوازي مع الحفاظ على نمو اقتصادي قوي. مراجعة سياسات البنك المركزي والتعلم من دروس الماضي لتجنب تكرار الأخطاء السابقة. التركيز على مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على سوق العمل والأسعار. التعامل بحزم مع معدلات التضخم التي تتجاوز مستهدف الـ 2% منذ أكثر من 5 سنوات. تحديات كبرى في انتظار الرئيس الجديد: معضلة رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، أو المخاطرة بالمصداقية في حال اتخاذ قرارات متسارعة. التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار بسبب الحرب، وزيادة الرسوم الجمركية. ترقب الأسواق للاجتماع القادم في 16 يونيو، حيث سيحسم "وارش" موقفه من أسعار الفائدة وتوقعات نهاية العام. يذكر أن "وارش" 56 عاماً حظي بدعم الرئيس دونالد ترامب. ويأتي تعيينه في وقت حساس يتطلب إدارة دقيقة للسياسة النقدية الأمريكية لضمان استقرار الأسواق المحلية والعالمية.