الحكاية باختصار إن الهدوء في قرية الواصفية بمركز أبو صوير اتكسر لما علي سعيد شعيب مفتش التموين. رجع بيته ولقى أسرته في حالة فزع بسبب أفعى ضخمة طولها وصل لـ 160 سنتيمتر كانت بتحاول تتسلق شجر الحديقة وتدخل البيت. اللي حصل إن الرجل اتصرف بسرعة عشان يحمي عيلته. واستخدم سلاحه المرخص وضرب عيار ناري خلص بيه على الأفعى قبل ما تقرب من باب البيت. الغريب إن الأستاذ علي أكد إنه أول مرة يشوف حجم زي ده في المنطقة. وده اللي خلاه يطالب كل الجيران بضرورة الحذر. خصوصاً إن موجة الحر الشديدة اللي بنمر بيها دلوقتي بتخلي الزواحف. تخرج من جحورها وتدور على أماكن تانية تستخبى فيها. الموقف ده خلى الكل يسأل عن الأمان في المناطق الزراعية والقرى مع تغيرات الجو. هل بتشوفوا إن الاحتياطات اللي بناخدها كفاية لمواجهة الكائنات دي ولا الوضع محتاج تدخل من الجهات المختصة؟