أخبار مصر
أخر الأخبار

توابيت مغلقة وألسنة ذهبية تحت أقدام المصطافين.. اكتشاف أثري مذهل في مارينا

الحكاية باختصار إن الساحل الشمالي اللي بنعرفه كوجهة للصيف والشواطئ.

خبأ تحت رماله آلاف السنين أسراراً مرعبة ومذهلة في نفس الوقت.

البعثة الأثرية المصرية نجحت في الكشف عن 18 مقبرة أثرية جديدة في منطقة “مارينا العلمين”.

بعضها بيحتوي على توابيت صخرية لسه مغلقة تماماً من العصور القديمة.

وكأنها كانت مستنية اللحظة دي عشان تتفتح.

أغرب حاجة في الاكتشاف ده هي طقوس “اللسان الذهبي”.

حيث لقت البعثة قطع ذهبية دقيقة جداً محطوطة داخل أفواه الموتى.

ودي طقوس قديمة كانت بتستخدم عشان الميت يقدر يدافع عن نفسه أمام محكمة الآلهة في العالم الآخر بحسب معتقداتهم وقتها.

ومن ضمن الاكتشافات تميمة “عين حورس” الذهبية، وتابوت جرانيت أسود ضخم بطول 2.5 متر لسه غطاه في مكانه.

بالإضافة لتماثيل إغريقية وأواني نادرة كانت بتستخدم لجمع دموع الأقارب كرمز للوفاء.

الاكتشاف ده مش مجرد حفر وتنقيب، ده بيعيد صياغة هوية الساحل الشمالي تماماً.

وزارة السياحة والآثار حالياً بتجهز المنطقة عشان تتحول لوجهة سياحية متكاملة بتجمع بين سياحة الشواطئ وعراقة التاريخ.

مع خطط لإنشاء مركز زوار ومسارات سياحية عالمية. المنطقة دي كانت مركز حضاري دمج عقائد الفراعنة بأسرار الإغريق والرومان.

ودلوقتي العالم كله بيترقب فتح المقابر دي لمعرفة أسرار أصحابها.

المرة الجاية وأنت ماشي على رمال الساحل، افتكر إن تحتك حضارة كاملة كانت بتصهر الأساطير ببعضها.

وإن الأسرار اللي اكتشفناها دي ممكن تكون مجرد البداية.

هل شايفين إن دمج السياحة الأثرية مع سياحة الشواطئ في الساحل الشمالي هيغير شكل السياحة في مصر الفترة الجاية؟

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي