
معركة تنظيف غرفة الابن الفوضوي
من سلسلة “يوميات أم الأسرة”
كاريكاتير بريشة د. هدى كرم

دائما ما تعتني الأم، بنظافة بيتها، بما يشمله، من غرف الأبناء، وغرفة الاستقبال، والمطبخ، والحمامات، وغيرها من أقسام البيت، إضافة إلى تفاصيل النظافة نفسها، من تنظيف الأرضيات، وكنسها ومسحها وأحيانا غسلها، وتنظيف السجاد والستائر والمفروشات، وتنظيف الكراسي والكنب والأسرة والترابيزات والأثاث كله، وصولا إلى تنظيف الملابس وغسلها وكيها وطيها، وصولا إلى تنظيف أرضيات الحمامات والأحواض، وأرضيات المطبخ وأحواضه، وانتهاء بتنظيف الأواني والأطباق والكبايات والملاعق والسكاكين، وغيرها من الأواني المنزلية، وغيرها من أعمال المنزل المرتبطة بقسم النظافة.
كثيرا من الأحيان، تكون أصعب مهمة تواجهها الأم، في أعمال المنزل، قسم النظافة، هي تنظيف غرفة الولد، وخاصة إذا كان غير منظم، وفوضوي، وغير مرتب في نفسه ولا ملابسه ولا فراشه ولا كتبه، وعندها تعاني الأم الأمرين في تنظيف هذه الغرفة، وتبذل فيها مجهودا مضاعفا، والأفضل لها، أن تربي ابنها على النظافة والنظام في كل حياته، عندها سترتاح هي ويرتاح ابنها، ويرتاح المجتمع من تخريج فرد فوضوي، يحدث فوضى إضافية في الحياة، أكثر مما هي موجودة عليه الآن.













