بعد وقف إطلاق النار بينهما: ما حقيقية إسقاط باكستان لخمس طائرات هندية مقاتلة
باكستان تؤكد والهند لم تعلق

بعد أكثر من ثلاثة أيام من تبادل إطلاق النار الكثيف بين الهند وباكستان، توصلت الجارتين النوويتين، أمس السبت، إلى “تفاهم” لوقف إطلاق النار، ووقف العمليات العسكرية المعادية بين البلدين، برا وجوا وبحرا فورا، وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ذلك الاتفاق.
باكستان تعلن إسقاط 5 طائرات هندية مقاتلة
ذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن باكستان أعلنت، إسقاط خمس طائرات هندية مقاتلة، منها ثلاث طائرات رافال الفرنسية الصنع، وطائرة ميغ-29 الروسية الصنع، وطائرة سوخوي Su-30MKI الروسية الصنع أيضا، وقد تمكنت القوات الجوية الباكستانية، من إسقاط تلك الطائرات الخمسة، باستخدام مقاتلات باكستانية من طراز J-10C الصينية الصنع، والتي استخدمت صواريخ PL-15 جو-جو. كما أعلنت باكستان أيضا، أن دفاعتها الجوية أسقطت ما يصل إلى 77 طائرة بدون طيار، هندية من طراز Harop إسرائيلية الصنع، والتي كانت تستهدف منشآت عسكرية ومدنية باكستانية.
الهند لم تنفي الخبر ولم تؤكده
في مؤتمر صحفي هندي، حول العمليات العسكرية الهندية الباكستانية المتبادلة، التي أطلق عليها الجيش الهندي اسم “عملية سيندور” بحضور المارشال الجوي إيه كي بهارتي، والمدير العام للقوات المسلحة الهندية الفريق راجيف غاي، وآثنين آخرين، قال بهارتي ردا على تقارير إسقاط باكستان للطائرات الهندية المقاتلة “إن الخسائر جزء من أي سيناريو قتالي” ولم يعلق أكثر من ذلك على الخبر، لم يؤكد، ولكنه لم ينفي في نفس الوقت، وهو ما يؤكد صحة التصريحات الباكستانية.
خلفية المواجهة العسكرية
يذكر أن هذه المواجهة العسكرية، بين الجارتين النوويتين، جاءت على خلفية، هجوم مسلح، على إحدى البلدات الهندية، في الجزء الخاضع للحكم الهندي، من إقليم كشمير، المتنازع عليه بين البلدين، أسفر عن مقتل 26 سائحا هنديا، واتهمت الهند، الحكومة الباكستانية، بدعم الجامعات التي قامت بالهجوم المسلح، في حين نفت باكستان تلك الاتهامات.












