
أطفال فلسطين ينتظرون وقف الحرب
كاريكاتير بريشة د. هدى كرم

بدأت الحرب بين إسرائيل وإيران وبدأ معها العالم المهتم بالقضية الفلسطينية يرسم أحلامًا وردية لما يتوقع من أثرها على سير الأحداث، وتعالت الأصوات المآزرة لإيران المدافعة عن المحاصرين في غزة ومن يطالهم الاعتداء من الكيان في كل البلدان المجاورة.
واستمرت الحرب أيامًا كانت التكبيرات تتعالى فيها من مع كل رشقة صاروخية تستهدف الكيان، وليزيد رصيد إيران المدافعة عن فلسطين في كل مكان، وبدأت أحلام فك الحصار ودخول المساعدات الإنسانية لأطفال غزة تتجسد أمام الجميع الذين اعتقدوا أنها مسألة وقت تفرض فيه إيران شروطها وأولها فك الحصار عن غزة.
ليفاجئ العالم بنهاية المسرحية الهزلية، وإسدال الستار ، والكل يعلن فوزه بالحرب، ويحدد أماكن الاحتفال بالانتصار، وظلت غزة تعاني الأمرين من حصار وجوع وقصف مستمر حتى لصفوف المنتظرين للمساعدات الإنسانية، لتحصل أرواحهم طائرات الكيان الدنيء، ويظل الأطفال يحملون قدورهم الفارغة ينتظرون الموت في سكون.













