أخبار مصر
أخر الأخبار

مات وبجانبه مكنسته.. تفاصيل اللحظات الأخيرة لعامل نظافة الزقازيق الذي رحل وهو "شقيان" كما عاش

في قصة إنسانية مؤثرة، أسدل الموت الستار على رحلة كفاح العم سعيد محمد عبد الحميد، عامل النظافة الذي وافته المنية فجأة وهو يؤدي عمله في شوارع حي ثان الزقازيق، تاركاً خلفه مكنسته كشاهد صامت على حياة قضاها في خدمة مدينته حتى النفس الأخير.

نهاية مفاجئة في ميدان العمل:

في صباح اليوم السبت، وأثناء ممارسته لعمله المعتاد في رفع القمامة وتنظيف الشوارع، سقط العم سعيد مغشياً عليه وحيداً.

كشف التقرير الطبي أن الوفاة نتجت عن هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف في عضلة القلب.

تحرك رسمي ورسالة تقدير:

نعى المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الفقيد بكلمات مؤثرة، مشيداً بإخلاصه وجهده الذي لن يُنسى.

وجه المحافظ بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لأسرته، وسرعة إنهاء إجراءات تشييعه.

أكثر من مجرد عامل:

لم يكن “سعيد” مجرد عامل، بل كان وجهاً مألوفاً وجزءاً من نسيج الحي، يلقي التحية على الكبار ويبتسم في وجه الأطفال، ويحمل هم نظافة مدينته على عاتقه.

شهادة الأهالي: “مات وهو شقيان”

لخص الأهالي رحلة كفاحه في عبارة مؤثرة عكست حزنهم العميق وتقديرهم له، حيث رثاه الجميع قائلين: “مات وهو شقيان زي ما عاش، لكنه مات طيب مسكين”.

تابع العدد الاول..سؤال تفاعلي: كيف يمكن للمجتمع أن يظهر تقديراً أكبر للعاملين في المهن الشاقة مثل عمال النظافة، الذين يخدمون بصمت حتى آخر لحظة في حياتهم؟

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي