في خطوة دبلوماسية حادة، الإمارات تستدعي السفير الإسرائيلي لتوبيخه على خلفية الهجوم "الغادر" على الدوحة

في تصعيد دبلوماسي هو الأبرز منذ بدء التطبيع
استدعت دولة الإمارات العربية المتحدة السفير الإسرائيلي لديها، يوسي شيلي، لتقديم مذكرة توبيخ رسمية.
وجاءت هذه الخطوة كرد فعل مباشر على العدوان الإسرائيلي.
الذي استهدف قيادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
والذي وصفته أبوظبي في بيان رسمي بأنه “عمل غادر”.
لم تكتفِ الإمارات بالإدانة الدبلوماسية، بل قامت بخطوة تضامنية رفيعة المستوى.
حيث وصل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الدوحة.
في اليوم التالي مباشرة للهجوم، والتقى بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
في رسالة واضحة تؤكد وقوف الإمارات إلى جانب قطر في مواجهة هذا العدوان.
يأتي هذا الموقف الحازم على خلفية الهجوم الجوي الإسرائيلي .
الذي استهدف وفدًا من حركة حماس، ورغم نجاة رئيس الوفد خليل الحية.
فقد أسفر عن استشهاد عدد من مرافقيه ومدير مكتبه.
وتكمن خطورة الهجوم في كونه يستهدف دولة .
تقوم بدور وساطة محوري في مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
يعكس هذا التطور توسيع إسرائيل نطاق عملياتها إقليميًا.
ويضع علاقاتها مع دول المنطقة، بما فيها تلك الموقعة على اتفاقيات سلام.
أمام اختبار حقيقي. كما يسلط الضوء على التحديات.
التي تواجه جهود الوساطة الإقليمية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
برأيك، هل يمثل هذا الموقف الإماراتي الحازم نقطة تحول في علاقات دول التطبيع مع إسرائيل.
أم أنه مجرد رد فعل دبلوماسي مؤقت لاحتواء الغضب الإقليمي؟













