ترامب يستخدم حق النقض لرفض مشروعين بدعم الحزبين. نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول استخدام لحق النقض الفيتو في ولايته الرئاسية الثانية. حيث رفض مشروعي قانون حظيا بدعم من الحزبين في الكونغرس. في خطوة وُصفت بأنها "تسوية حسابات سياسية". مشاريع القوانين التي تم نقضها قانون مائي في كولورادو: يهدف إلى تخفيف المدفوعات لمشروع قناة وادي أركنساس. توسيع أراضي قبيلة ميكوسوكي في فلوريدا: كان سيوسع المنطقة المحجوزة للقبيلة لحماية منشآتها من الفيضانات. دوافع النقض: انتقام سياسي بقضية الهجرة بينما أكد ترامب أن دوافعه هي "حماية أموال دافعي الضرائب". أشارت تصريحاته إلى دوافع انتقامية، خاصة في حالة قبيلة ميكوسوكي. التي اتهمها بـ "عرقلة سياسات هجرة معقولة". وكانت القبيلة قد انضمت لدعوى قضائية ضد مركز احتجاز مهاجرين أقامته إدارته. تنديد المشرعين والدعوة لإلغاء النقض هاجم مشرعون من كولورادو من كلا الحزبين قرار النقض. ووصف السيناتور الديمقراطي مايكل بينيت القرار بأنه "جولة انتقامية". ودعا المشرعون الكونغرس إلى التصويت بأغلبية الثلثين لإلغاء النقض، وهو تحدٍ صعب التحقيق. سؤال تفاعلي: كيف يمكن أن يؤثر استخدام الرئيس ترامب لحق النقض . بدوافع "انتقامية" على علاقة البيت الأبيض بالكونغرس في ولايته الثانية؟ ما يعنيه ذلك: يمثل استخدام حق النقض، خاصة ضد مشاريع تحظى بتوافق الحزبين. إشارة واضحة لاستعداد ترامب لاستخدام سلطته الدستورية. لفرض أجندته ومعاقبة المعارضين السياسيين. هذا الإجراء يهدد بزيادة التوتر بين الإدارة والكونغرس. خاصة مع ارتباط دوافع النقض بملف الهجرة الحساس. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.