رفض قاطع للضم والعرض المالي: رد الزعيم المخضرم لأكبر نقابة عمالية في جرينلاند، "جيس بيرثيلسن"، رئيس اتحاد نقابات العمال الوطنية. على إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" رغبته في ضم الجزيرة أو شرائها بعروض مالية. وأكد بيرثيلسن أن جرينلاند "ليست للبيع ولن يتم ضمّنا، وسنقرر مستقبلنا بأنفسنا". نفي مزاعم التهديد الأمني: نفى بيرثيلسن مزاعم ترامب بأن الوضع الحالي للجزيرة . يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي، أو أن مياه الإقليم "مليئة بالسفن الروسية والصينية المنتشرة". مؤكداً: "لا نستطيع رؤيتها، ولا نستطيع إدراكها. ولا نستطيع فهمها.. لو كان الأمر كذلك، لكانوا قد أخبرونا بذلك بالفعل". العمل نحو الاستقلال الذاتي: أكد بيرثيلسن أن جرينلاند جزء شبه مستقل من مملكة الدنمارك. وأن هدف اتحاد نقابات العمال هو العمل على تحسين حياة المواطنين. والمضي قدماً نحو تحقيق الاستقلال كدولة ذات سيادة. مؤكداً أن الولايات المتحدة حليف لهم، لكنها ليست صاحبة القرار. توبيخ أوروبي موحد: تأتي تصريحات بيرثيلسن في ظل تنديد أوروبي واسع لتهديدات ترامب. حيث أكد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن "القرار في المسائل المتعلقة بالدنمارك وجرينلاند يعود إليهما وحدهما". السؤال التفاعلي: إلى أي مدى يمكن أن تؤثر المواقف الرافضة من النقابات العمالية. والقيادات الشعبية في جرينلاند على خطط ترامب الاستراتيجية لضم الجزيرة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُظهر رفض الزعيم العمالي، الذي يمثل آلاف المواطنين. أن ترامب يواجه معارضة شعبية داخل جرينلاند، تتجاوز الرفض الرسمي الدنماركي. نفي بيرثيلسن. لوجود تهديدات روسية أو صينية يهدف إلى تقويض حجة ترامب القائمة على الأمن القومي. مما يؤكد أن السيادة لا تُشترى بالمال، ويشدد على حق الشعب في تقرير مصيره.