تحذير الكرملين من تدهور الاستقرار الاستراتيجي حذرت روسيا، على لسان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف. من العواقب الوخيمة على الاستقرار الاستراتيجي العالمي قبيل انتهاء معاهدة "نيو ستارت" الأسبوع المقبل. وذكر بيسكوف أن هذا يمثل "عجزاً خطيراً" يضر بمصالح الشعبين والعالم بأكمله. الحدود القصوى للرؤوس النووية الاستراتيجية 1550 تُعد معاهدة "نيو ستارت"، الموقعة بين موسكو وواشنطن في عام 2010. آخر معاهدة كبرى لنزع السلاح النووي بين البلدين. ويلتزم الطرفان بموجب هذا الاتفاق بجعل الحد الأقصى للرؤوس النووية الاستراتيجية 1550 رأساً لكل دولة. إلى جانب تحديد عدد الصواريخ ومنصات الإطلاق. التفاوض صعب وموسكو تنتظر الرد الأمريكي أشار بيسكوف إلى أن عملية التفاوض بشأن معاهدة جديدة بديلة ستكون طويلة وصعبة. وأكد أن موسكو ما زالت تنتظر رداً رسمياً من واشنطن على المقترحات الروسية المتعلقة بالاستمرار في هذا الملف الحساس. في رأيك، ما هي الخطوات التي يجب أن يتخذها المجتمع الدولي. لضمان استمرار ضبط انتشار الأسلحة النووية بعد انتهاء المعاهدة؟ ملخص الخبر: حذرت روسيا من قرب انتهاء معاهدة "نيو ستارت" النووية. آخر اتفاقية للحد من الأسلحة بينها وبين الولايات المتحدة. والتي تفرض سقفاً لـ 1550 رأساً نووياً استراتيجياً لكل طرف. مما ينذر بتهديد للاستقرار العالمي في ظل توقف المفاوضات. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: انتهاء معاهدة "نيو ستارت" يزيل الإطار القانوني الأخير. الذي يضبط حجم ترسانات الأسلحة النووية الاستراتيجية للبلدين. هذا يهدد ببدء سباق تسلح جديد ويقوض جهود الاستقرار العالمي. حيث تفقد الدولتان آلية التفتيش المتبادل والشفافية حول قدراتهما النووية.