أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

ترامب يفرض "حصاراً نفطياً" على كوبا ويبدأ محادثات غامضة 

اتخذت الإدارة الأمريكية خطوات تصعيدية غير مسبوقة ضد هافانا.

حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب “حالة طوارئ وطنية”.

بمرسوم رئاسي يفرض رسومًا جمركية عقابية على أي دول تبيع أو تزود كوبا بالنفط.

وذلك في إطار خطة تهدف لتجفيف منابع الطاقة عن الجزيرة.

رداً على ما وصفه ترامب بتعاون كوبا مع قوى معادية مثل الصين وروسيا وإيران.

ودعمها لمنظمات تصنفها واشنطن إرهابية مثل حماس وحزب الله.

 كشف ترامب في تصريحات مفاجئة عن بدء “محادثات سرية”.

مع الجانب الكوبي، مؤكداً أن الضغوط الاقتصادية وحصار النفط يهدفان بالأساس.

إلى إحضار حكومة هافانا لطاولة المفاوضات.

وهي في حالة ضعف شديد، خاصة بعد توقف إمدادات النفط الفنزويلية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية أن تكون واشنطن “سخية” .

في أي تسوية مستقبلية بشرط تغيير السلوك الكوبي.

ووقف التحالفات الأمنية والعسكرية المعادية للمصالح الأمريكية.

 وفي المقابل، حذرت كوبا ودول إقليمية مثل المكسيك من أن هذه الإجراءات .

قد تؤدي إلى “كارثة إنسانية” نتيجة نقص الوقود وشلل الخدمات الأساسية بالجزيرة.

فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن.

تهدف إلى رؤية “تغيير في النظام” الكوبي.

مستخدمة قطاع الطاقة كنقطة ضغط استراتيجية لاستنزاف الحكومة الكوبية داخلياً .

ودفعها لقبول الشروط الأمريكية لإنهاء العزلة الاقتصادية.

 ملخص الخبر:

فرض ترامب رسوماً جمركية على موردي النفط لكوبا ضمن “حالة طوارئ وطنية”.

معلناً في الوقت ذاته عن بدء محادثات مع هافانا.

لإجبارها على قطع علاقاتها مع الصين وروسيا.

وسط تحذيرات من أزمة إنسانية حادة بالجزيرة.

وتأكيدات أمريكية بأن الضغط الطاقي هو السبيل الوحيد.

لإبرام صفقة شاملة تغير موازين القوى في المنطقة.

 هل تعتقد أن استراتيجية “حصار النفط”.

ستنجح في إجبار كوبا على التخلي عن حلفائها التقليديين.

والعودة للمظلة الأمريكية أم أنها ستزيد من حدة التوتر في الكاريبي؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: تعكس هذه الخطوة عودة سياسة “الضغط الأقصى”.

في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة؛ فواشنطن.

لا تستهدف كوبا لذاتها فقط.

بل تسعى لتقويض الوجود الاستراتيجي للصين وروسيا في منطقة الكاريبي.

إن ربط إمدادات الطاقة بالمطالب السياسية .

يعني وضع الحكومة الكوبية أمام خيارين:

الانهيار الاقتصادي الكامل نتيجة نقص الوقود.

أو التخلي عن تحالفاتها التاريخية مقابل “صفقة ترامب” .

التي قد تعيد رسم خريطة النفوذ في نصف الكرة الغربي. environment.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي