أعرب الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي. اليوم عن دعم الرياض للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العمانية مسقط. مؤكداً أن نجاح هذه المباحثات سيعزز من الأمن والاستقرار في المنطقة بالكامل. تفاصيل الموقف السعودي ودور الوساطة العُمانية في الجولة الأخيرة: أكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة تدعم المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران. معرباً عن رغبة الجميع في إنجاح المسار الدبلوماسي لتجنب المزيد من التوترات. تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انتهاء جولة المفاوضات. التي استضافتها سلطنة عُمان بوساطة نشطة من وزير خارجيتها بدر البوسعيدي. أعلنت وزارة الخارجية العمانية رسمياً أنها توسطت. في محادثات غير مباشرة بين البلدين بشأن البرنامج النووي الإيراني. أوضح البيان العماني أن المشاورات. ركزت على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية. لضمان نجاح الأطراف في تحقيق الأمن والاستقرار المستدام. تسلم وزير الخارجية العماني خطة تفاوض إيرانية من عباس عراقجي. وتم نقلها مباشرة إلى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط. ستيف ويتكوف، لاستكمال المشاورات. ملخص الخبر: أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. دعم الرياض لمفاوضات أمريكا وإيران في مسقط. مؤكداً أن نجاحها ضروري لاستقرار المنطقة. بالتزامن مع تأكيد عُمان وساطتها في نقل خطة تفاوض إيرانية للجانب الأمريكي. في ظل التوتر القائم، ما هو الدور. الذي يمكن أن تلعبه المملكة العربية السعودية للمساعدة. في نجاح هذه المفاوضات وتأمين المنطقة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الموقف السعودي يعكس تحولاً إيجابياً. نحو الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية. ويؤكد على أن الرياض تفضل الاستقرار الناتج . عن اتفاق شامل وموثوق على استمرار حالة عدم اليقين. هذا الدعم السعودي يشكل دفعة قوية للوساطة العمانية. ويضفي شرعية إقليمية على المفاوضات. مما يزيد من الضغط على إيران للمضي قدماً. في التفاهمات النهائية لضمان أمن المنطقة.