أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن هجوم القوات الأوكرانية على سكن طلابي في "ستاروبيلسك" كان "القشة التي قصمت ظهر البعير". مؤكدة أن موسكو ستوجه ضربات ممنهجة ومباشرة لمراكز القرار والبنية العسكرية في كييف. ستستهدف هذه الضربات مواقع تصنيع وبرمجة الطائرات المسيرة. بالإضافة إلى مراكز القيادة والتحكم، خاصة تلك التي تشهد تواجد خبراء من حلف الناتو. الذين تتهمهم روسيا بتقديم الدعم الاستخباراتي وتحديد الأهداف للهجمات الأوكرانية. وجهت الخارجية الروسية تحذيراً عاجلاً للمواطنين الأجانب وموظفي البعثات الدبلوماسية بضرورة مغادرة كييف فوراً. كما نصحت سكان المدينة بالابتعاد تماماً عن أي منشآت عسكرية أو إدارية قد تكون هدفاً للعمليات الروسية القادمة. يأتي هذا الوعيد بعد تنفيذ الجيش الروسي ضربات انتقامية واسعة النطاق خلال الساعات الماضية. باستخدام ترسانة من صواريخ "أوريشنيك" و"إسكندر" و"كينجال" و"تسيركون" . التي طالت أهدافاً عسكرية متنوعة داخل العمق الأوكراني.