في إجراء احترازي واسع لمواجهة تفشي فيروس إيبولا. أعلنت الحكومة الكندية فرض حظر مؤقت على دخول المقيمين في "جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا. وجنوب السودان" لمدة تصل إلى 90 يوماً، وذلك بدءاً من يوم الأربعاء القادم. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي كندا لتقليل مخاطر وصول الفيروس إلى أراضيها. وهي خطوة مماثلة لما اتخذته الولايات المتحدة سابقاً بحظر دخول غير المواطنين الذين زاروا الدول المتضررة. وسط أنباء عن عزم جزر الباهاما تطبيق إجراءات مشابهة للسيطرة على الأزمة. ومن جانبها، أعلنت وكالة الصحة العامة في كندا بروتوكولاً صارماً للمواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين والرعايا الأجانب القادمين من المناطق الموبوءة. حيث سيخضعون لحجر صحي إلزامي لمدة 21 يوماً اعتباراً من 30 مايو الجاري. للتأكد من خلوهم من أي أعراض فيروسية. تتوالى التحركات الدولية وسط حالة من التأهب الصحي العالمي. حيث تضع الدول قيوداً مشددة على حركة السفر من بؤر التفشي. لضمان حماية الحدود ومنع انتشار الفيروس الذي بات يمثل تهديداً متزايداً للصحة العامة. مما يعيد التذكير بأهمية التعاون الدولي في إدارة الأزمات الوبائية.