طلاب الثانوية العامة فريسة التغييرات اللحظية ، لمصلحة من؟، جريدة العدد الأول
طلاب الثانوية العامة فريسة التغييرات اللحظية ، لمصلحة من؟
كتب: أشرف والي
بادئ ذي بدء دعنا نتفق أن منهجية التطويرلأي مؤسسة أو منظومة لا تتم إلا باكتمال أركانها ألا وهي ” الآليات ، والمدخلات ، والخطة المستقبلية” لنضمن جودة المخرجات والهدف المرجو منه مثلما اتفق عليه أباطرة الاستثمار والتنمية امثال. « بريان ترياسي ، جون كوتلر ، روبرت أنتوني » .
سنبدأ تفاصيل مرحلة التطوير في مرحلة التعليم :
الآليات : متمثلة في التابليت والبنية التحتية أي الشبكة الخاصة بالنت .
المدخلات : الكتب المدرسية التي تم إدراجها عن طريق PDF . _ المنصات التعليمية . _ المناخ التربوي : « المعلم والمنظومة التعليمية » . _ مادة تعليمية. متمثلة في المادة الثقافية ، وهي عبارة عن معلومات إضافية لإفادة الطالب تثقيفيا .
الخطة المستقبلية : رؤية مستقبلية تطويرية على مدى سواء بعيد أم قريب لضمان خروج المحتوى لأفضل نتيجة مرجوة. .
الآن ، كيف تكون هذه الأنماط في مناخ تربوي مثل هذا الذي نعيش فيه ؟ النمط محفوف بجميع العوامل السلبية ، التي تضمن وقوع الناحية التعليمية فمنها :- أنه لا التابليت ولا البنية التحتية مجهزة و مؤهلة لهذا السبق التطويري ،،، التابليت لا. يستخدم إلا من خلال أنه كحافظة بديلة للكتب المدرسية ،، ناهيك عن الشبكة التي لا تتحمل الدخول إليها من قبل الأعداد الكبيرة من الطلاب .
السؤال هنا. ، هل هذا كله أليس من البداية مدروس ؟؟ ألا توجد له اجتماعات للوقوف على مدى جاهزية التابليت ؟؟؟
بعد ذلك المنهج ومدة تدريسه فقد تم معرفة المنهج الخاص بالمرحلة الثانوية خاصة بعد فترة من بداية الدراسة. فأين التوازن بين المدة والمادة ؟
ناهيك عن منهج الصف الرابع المفعم بشيء واحد ألا وهو الرؤية ضبابية شديدة الخطورة على أولادنا. شباب الغد وقادته ، فالزخم متضح في المواد الدراسية ولا يوجد تدريب للمعلمين لما يتناسب مع المنهج الجديد وأسلوبه فبالتالي سوف يصعب على الطلبه إدراك ما يحتويه المنهج .
التغيير اللحظي لأسلوب الامتحان ومنهجيته وخاصة المرحلة الثانوية ، حيث أنه كان أسلوب الامتحان عن طريق التابليت ، وقد تم إضافة الورقي منذ أيام قليلة « لا أستطيع إنكار أن المقالي يتيح الإبداع للطالب ، وهذا مفيد لمرحلة التطوير » لكن لا يوجد وقت كاف للتدريب لأن المقال يحتاج إلى وقت للتدريب ، وهذا معروف ومتفق لجميع المراحل التعليمية عليه .
بعد ذلك الكارثة الكبيرة أن يتم إصدار قرار بأن الامتحان يتم ورقي ومن خلال المعلم الأول للمادة ؟ أيضا من خلال فترة ضيقة جدا .
ناهيك عن الإحباطالذي أصاب الطلاب وعدم مصداقيتهم لأي قرار وعدم الارتياحية لما. يحمله مستقبلهم الضبابي في ظل القرارات المفاجئة.
سيدي الرئيسالرجاء من قلوب أولياء أمور وأبناؤك إنقاذهم مثلما عهدنا فيكم الحب لشبابك وأولادك والوقوف معهم فيما هم فيه من رعب أصبح يخيم على كل بيت له في مراحل التعليم أكثر من طالب .
إما تأجيل أسلوب الإمتحان الجديد هذا للنصف الثاني ونكتفي أن يكون هذا فقط تقييم الطالب لنفسه ولا يحتد النصف الأول بإضافته للعام الدراسي حتى يتسنى الطلاب إدراكهم وإلمامهم المنهجية المستحدثه أو ماترونه فخامتكم مناسبا وكلنا ثقة في حنكتكم المعهودة في إدارة الأزمات .