من نحن

لماذا جريدة العدد الاول…. !

جريدة العدد الأول هي جريدة مصرية  وطنية  تصدر باللغة العربية.. تجذب القراء من جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية.

نحن العدد الأول اسم لمع في سماء الصحافة؛ جريدة وموقع إخباري مصري وطني محايد، هدفها الوقوف جنبا إلى جنب مع مصلحة الوطن قيادة وشعبا ضد أعدائه، وسبيلها في ذلك الأمانة والحيادية.

تهتم بمتابعة الأخبار المحلية والعالمية مع حرصها على السرعة ومواكبة الواقع في نقل الأحداث أولا بأول، بمصداقية ، وسرعة في الطرح و مواكبة للأحداث لحظة بلحظة وتناقش القضايا والأفكار التي ترتقي بالمجتمعات وتشارك في الارتقاء بالوعي الثقافي وتقدم المعلومات القيمة والشاملة التي تلبي احتياجات القارئ بمصداقية وحيادية ومهنية عالية، تناقش القضايا وتطرح الأفكار سعيا وراء نهضة المجتمع والارتقاء بالوعي العام على مختلف الأصعدة، اتفاقا مع رؤية مصر، وتلبية لاحتياجات القارئ بمهنية عالية.

تطل عليكم العدد الأول من القاهرة، بفريق متكامل من المحررين والمراسلين المحترفين الذين لا يدخرون وقتا وجهدا في متابعة وتغطية الأخبار على مدار الساعة.

نحن العدد الأول صحيفة ورقية وإلكترونية عقيدتها الصدق وانتماؤها الوطن ومذهبها التفاني والإخلاص، وميثاقها قوانين المجلس الأعلى للصحافة المصرية.

 

جريدة العدد الأول الإخبارية نحن العدد الأول اسم لمع في سماء الصحافة؛ جريدة وموقع إخباري مصري وطني محايد، هدفها الوقوف جنبا إلى جنب مع
نحن العدد الأول اسم لمع في سماء الصحافة؛ جريدة وموقع إخباري مصري وطني محايد، هدفها الوقوف جنبا إلى جنب مع

نعمل بفريق على أعلى مستوى من المهارة والكفاءة والخبرة، حريص على إجراء مقابلات عميقة ومفصلة، مع شخصيات بارزة ومؤثرة، بموضوعية تامة ونزاهة متناهية، إمعانا في نقل المعلومة من مصدرها، دون مواربة أو رتوش، فريق قوامه مجموعة صحفيين ومحررين وكتاب أعمدة ومراسلين وغيرهم؛ كل يقوم بدوره على الوجه الأمثل، إذ يجمعون ما بين الموهبة وسنوات من الخبرة في تقديم التقارير بشتى أشكالها.

طموحنا بلغ العالمية؛ أن ننقل الأخبار والأحداث الآنية داخل وخارج البلاد إلى المتابع أينما كان، عن طريق كافة وسائل التواصل المرئية، المقروءة والمسموعة.

بدأ حلمنا بأمنية، جاءت من واقع خبراتنا وماضينا وتاريخ مصرنا الحبيبة المشرف، متخذين شعار “بعراقة الماضي، نرصد الحاضر ، بعين المستقبل”، وها هو ذا على طريق التحقق والوصول.

 

يشتهر فريق الأخبار بالجريدة بإجراء مقابلات معمقة وتفصيلية مع شخصيات بارزة ومؤثرة على حد سواء، وهو ما يقدم تغطية إخبارية موضوعية ونزيهه للقراء
يعزز هذا النجاح فريق العمل المتفاني وذوي الخبرة من الصحفيين والمحررين وكتاب الأعمدة المهرة الذين يجمعون بين الموهبة التحريرية والمهنية وسنوات من المعرفة الصحافية والدوافع وراء تقديم التقارير الإخبارية.

رئيس مجلس الادارة الدكتور حسام الدين محمود، رئيس التحرير الدكتور عماد حمدان، المدير العام الدكتور ممدوح الحوتي

وفي نفس السياق،فانطلاق جريدة العدد الاول هي وعدُ بالإستمرار والتميز، واحترام القارئ والوقوف إلى صفه، والتوسط لـ خدمته في العلم والمعرفة والثقافة والإطلاع، من خلال خدمة خبرية متميزة تغطي كافة مناحي الإهتمامات وتلبي مختلف الرغبات.

نذكر حضراتكم.. بدأ حلمنا بأمنية، جاءت من واقع خبراتنا وماضينا وتاريخ مصرنا الحبيبة المشرف، متخذين شعار “بعراقة الماضي، نرصد الحاضر ، بعين المستقبل”، وها هو ذا على طريق التحقق والوصول.

عماد حمدان

رئيس تحرير جريدة العدد الاول الاخبارية


تواصل معنا الان

 

نحن العدد الأول اسم لمع في سماء الصحافة؛ جريدة وموقع إخباري مصري وطني محايد، هدفها الوقوف جنبا إلى جنب مع مصلحة الوطن قيادة وشعبا ضد أعدائه، وسبيلها في ذلك الأمانة والحيادية.تهتم بمتابعة الأخبار المحلية والعالمية مع حرصها على السرعة ومواكبة الواقع في نقل الأحداث أولا بأول، بمصداقية ، وسرعة في الطرح و مواكبة للأحداث لحظة بلحظة وتناقش القضايا والأفكار التي ترتقي بالمجتمعات وتشارك في الارتقاء بالوعي الثقافي وتقدم المعلومات القيمة والشاملة التي تلبي احتياجات القارئ بمصداقية وحيادية ومهنية عالية .تناقش القضايا وتطرح الأفكار سعيا وراء نهضة المجتمع والارتقاء بالوعي العام على مختلف الأصعدة، اتفاقا مع رؤية مصر، وتلبية لاحتياجات القارئ بمهنية عالية.تطل عليكم من القاهرة، بفريق متكامل من المحررين والمراسلين المحترفين الذين لا يدخرون وقتا وجهدا في متابعة وتغطية الأخبار على مدار الساعة.

نحن العدد الأول صحيفة ورقية وإلكترونية عقيدتها الصدق وانتماؤها الوطن ومذهبها التفاني والإخلاص، وميثاقها قوانين المجلس الأعلى للصحافة المصرية.

نعمل بفريق على أعلى مستوى من المهارة والكفاءة والخبرة، حريص على إجراء مقابلات عميقة ومفصلة، مع شخصيات بارزة ومؤثرة، بموضوعية تامة ونزاهة متناهية، إمعانا في نقل المعلومة من مصدرها، دون مواربة أو رتوش، فريق قوامه مجموعة صحفيين ومحررين وكتاب أعمدة ومراسلين وغيرهم؛ كل يقوم بدوره على الوجه الأمثل، إذ يجمعون ما بين الموهبة وسنوات من الخبرة في تقديم التقارير بشتى أشكالها.طموحنا بلغ العالمية؛ أن ننقل الأخبار والأحداث الآنية داخل وخارج البلاد إلى المتابع أينما كان، عن طريق كافة وسائل التواصل المرئية، المقروءة والمسموعة.بدأ حلمنا بأمنية، جاءت من واقع خبراتنا وماضينا وتاريخ مصرنا الحبيبة المشرف، متخذين شعار “بعراقة الماضي، نرصد الحاضر ، بعين المستقبل”، وها هو ذا على طريق التحقق والوصول.

نحن العدد الأول اسم لمع في سماء الصحافة؛ جريدة وموقع إخباري مصري وطني محايد، هدفها الوقوف جنبا إلى جنب مع مصلحة الوطن قيادة وشعبا ضد أعدائه، وسبيلها في ذلك الأمانة والحيادية.

تهتم بمتابعة الأخبار المحلية والعالمية مع حرصها على السرعة ومواكبة الواقع في نقل الأحداث أولا بأول، بمصداقية ، وسرعة في الطرح و مواكبة للأحداث لحظة بلحظة وتناقش القضايا والأفكار التي ترتقي بالمجتمعات وتشارك في الارتقاء بالوعي الثقافي وتقدم المعلومات القيمة والشاملة التي تلبي احتياجات القارئ بمصداقية وحيادية ومهنية عالية .

تناقش القضايا وتطرح الأفكار سعيا وراء نهضة المجتمع والارتقاء بالوعي العام على مختلف الأصعدة، اتفاقا مع رؤية مصر، وتلبية لاحتياجات القارئ بمهنية عالية.

تطل عليكم من القاهرة، بفريق متكامل من المحررين والمراسلين المحترفين الذين لا يدخرون وقتا وجهدا في متابعة وتغطية الأخبار على مدار الساعة.

نحن العدد الأول صحيفة ورقية وإلكترونية عقيدتها الصدق وانتماؤها الوطن ومذهبها التفاني والإخلاص، وميثاقها قوانين المجلس الأعلى للصحافة المصرية.

نعمل بفريق على أعلى مستوى من المهارة والكفاءة والخبرة، حريص على إجراء مقابلات عميقة ومفصلة، مع شخصيات بارزة ومؤثرة، بموضوعية تامة ونزاهة متناهية، إمعانا في نقل المعلومة من مصدرها، دون مواربة أو رتوش، فريق قوامه مجموعة صحفيين ومحررين وكتاب أعمدة ومراسلين وغيرهم؛ كل يقوم بدوره على الوجه الأمثل، إذ يجمعون ما بين الموهبة وسنوات من الخبرة في تقديم التقارير بشتى أشكالها.

طموحنا بلغ العالمية؛ أن ننقل الأخبار والأحداث الآنية داخل وخارج البلاد إلى المتابع أينما كان، عن طريق كافة وسائل التواصل المرئية، المقروءة والمسموعة.

بدأ حلمنا بأمنية، جاءت من واقع خبراتنا وماضينا وتاريخ مصرنا الحبيبة المشرف، متخذين شعار “بعراقة الماضي، نرصد الحاضر ، بعين المستقبل”، وها هو ذا على طريق التحقق والوصول.

زر الذهاب إلى الأعلى