نالت المرأة مكانه هامه في الحضارة المصرية القديمة حيث كانت الأم والاخت والابنة والزوجة والملكة والكاهنة والطبيبة وربه المنزل نفتيس حيث كان يرمز للمرأة عامه ب “ايست”.
كانت الملكه نفرتيتي التي شاركت زوجها وساعدته في فكره التوحيد وهو الملك امنحوتب الرابع «اخناتون» عندما كان يدعوا الي فكره توحيد الإلهة في اله واحد يدعي اتون ولم يقف بجانبه غير زوجته وامه الملكة تي
ايضا الملكة حتشبسوت «المرأة الرجل» التي جعلت مصر بؤره اقتصاديه وذلك بجهدها وكفاحها
ولم ننسي المرأة العظيمة اياح حتب والتي معني اسمها القمر الراضي حيث شجعت زوجها الملك سقنن رع لمحاربه الهكسوس وعندما توفي حثت ابنها الاكبر كاموس لاستكمال مسيرة ابيه لكنه توفي ايضا قبل طرد الهكسوس فشجعت ابنها الاصغر احمس للاخذ بثأر ابيه واخيه وتخليص بلادها من الهكسوس ونجح احمس في طردهم من الاراضي المصريه بفضل هذه المرأة العظيمة
لذلك كرمها المصري القديم واعطاها نشال الثلاث ذبابات ذهبيه والتي كان يحصل عليها هم قاده الحرب العظماء لكنها حصلت عليها وهذا يدل علي مكانه المرأة في مصر القديمة
كانت المرأة ايضا تساعد زوحها في اعمال الحقل كالزرع وغيره وعندما تعود الي بيتها تقوم برعاية اولادها.
يوجد مثال لإمرأه من عامه الشعب وهي السيده ايزيس زوجه الملك تحتمس التاني وانجبت الملك تحتمس الثالث.
قدر المصري القديم المرأة عند الزواج وعلي الرغم من ان المصري القديم لم يترك لنا ما هو سن الزواج في مصر القديمة الا اننا عرفنا من خلال الحضارات المعاصرة للحضارة المصرية القديمة انه كان في سن الثانية عشر وكان علي من يتقدم لخطبه فتاه ان يقدم لها المهر وكان الزوج يمنح زوجته هبه كمؤخر صداق كما حدث في عهد الملك بيبي الثاني من الاسرة 6 فذكر لنا ايماخو «أدو» ان الضيعه التي أعطيتها لزوجتي المحبوبة دسنك تعد ملكها الخاص وذلك لا نني احببتها كثيرا. وقد ايدت ذلك زوجته نفسها بقولها إذا اغتصب احد هذل الصداق المؤجل رفعت دعوه ضده امام الاله الاعظم
اما في حالات الطلاق فكان علي الزوج ان يدفع ضعف المهر وكان هذا يحافظ علي زياده الترابط الاسري وايضا كان يحق للزوجة ان تؤول اليها حضانة الأبناء اما لو كان الطلاق بإرادة الزوج ولم تقترف الزوجة إثما فكانت الزوجة بتحصل علي المال والمنقولات وما يعادلها والتي اقرها الزوج في عقد الزواج والهبة التي تكون مؤجلة لغاية وقت الانفصال بالإضافة الي تلت العقارات الي اكتسبوها أثناء فترة التزاوج اما لو الزوجة كانت غير مخلصة كانت بتخضع لعقوبة جدع الأنف وفي حاله وفاه زوجها كانت بتحصل علي ثلثي املاكهم المشتركة والتلت الباقي يقسم بين الأبناء والاخوة
قد كرم المصري القديم المرأة ونري ذلك في تمثال بانجم ان الزوجة تتقدم زوجها.
كرمها ايضا بأن جعلها الأم والأخت وأروع ما خلفه لنا الادب المصري القديم ما قاله الحكيم أني عن الأم:-
اعط المزيد من الخبز لامك وأحملها كما حملتك لقد كنت عبئا عليها حين ولدتك بعد إتمام أشهرك حملتك علي عنقها.
نص الحكيم آني: لا تنس أمك وما عملته من أجلك ضاعف لها غذاءها أحملها كما حملتك فإذا نسيتها نسيك الإله لقد حملتك تسعة أشهر وحينما ولدت حملتك ثانية حول رقبتها واعطتك ثديها سنوات لم تشمءز من قذارتك ولما دخلت المدرسة وتعلمت الكتابة كانت تقف بجوار معلمك ومعها الخبز والحبة جاءت بها من البيت “بردية الحكيم آني”.
أيضا وصل لنا أحد نصائح الحكيم المصري بتاح حتب الذي عاش في عهد الأسرة 5 وهو ينصح ابنه إذا كنت رجلا حكيما فكون لنفسك أسره وأحبب زوجتك في البيت كما يليق بها واملأ بطنها واكس جسدها واعلم ان العطور خير علاج لأعضائها وأدخل الروعة قلبها طيلة حياتها فهي عقل مثمر لسيدها ولا تكن شديدا معها ف باللين تملك قلبها وأدي مطالبها الحقه ليدوم معها صفاؤك.
نحن نعرف ان رمسيس الثالث اشتهر بعنايه وحفظ كرامه المرأة
هذا يدل علي مكانه المرأة في مصر القديمة.
بسبب كل ذلك التقدير والاحترام علت ثقافه المرأة المصرية القديمة حيث قال موظف يدعي خنوم ردي بأنه كان أمينا لمكتبه سيده عظيمه القدر تدعي نفرو كابيت قد عينته مشرفا علي خزائن الكتب الخاصة بأمها وكانت مولعه بالعلوم والفنون.
أيضا السيده “بيسيشت” رئيسه الاطباء في عصر الدولة القديمة