في تطور جديد ومروع لكواليس التحقيقات، كشفت النيابة العامة أن عملية الفحص الفني وتفريغ محتويات الهواتف المحمولة المضبوطة بحوزة صبري نخنوخ وباقي المتهمين. قد أزاحت الستار عن أدلة جنائية دامغة توثق ارتكابهم لسلسلة من الجرائم الخطيرة التي تمس العرض والشرف وسلامة المواطنين. تفاصيل الوقائع الموثقة: أكدت النيابة أن التسجيلات المضبوطة أثبتت تورط المتهمين في وقائع إجرامية جسيمة، تضمنت: جرائم خطف مقترنة بهتك العرض في ظروف غير إنسانية. عمليات احتجاز قسري للمواطنين مصحوبة بأعمال تعذيب بدني مبرح. إكراه الضحايا تحت تهديد القوة على توقيع أوراق ومستندات، لاستغلالها في ممارسات غير قانونية. العدالة تلاحق الجناة: تمثل هذه التسجيلات دليلاً قطعياً أمام جهات التحقيق . التي تواصل عملها في كشف كافة أبعاد المخطط الإجرامي. وتؤكد النيابة العامة أنها لن تتوانى في تطبيق أقصى العقوبات المقررة قانوناً بحق كل من ثبت تورطه في هذه الجرائم البشعة. حمايةً للمجتمع وضماناً لعدم إفلات الجناة من العقاب.