هي مستوى الرفاهية أو العقل الخالي من الإضطرابات وهي الحالة النفسية للشخص الذي يتمتع بمستوى عاطفي وسلوكي جيد من وجهة نظر علم النفس الإيجابي، او النظرة الكلية للصحة العقلية، ومن الممكن أن تتضمن قدرة الفرد علي الإستمتاع بالحياة وخلق التوازن بين أنشطة الحياة، و متطلباتها لتخفيف المرونة النفسية.
وهناك أكثر من تعرف للصحة النفسية وفيما يلي نعرض لكم بعض التعريفات:
وهي تعني الحياة التي تتضمن الرفاهية و الاستقلال ، و الجدارة ، والكفاءة الذاتية بين الأجيال وإمكانية الفرد الفكرية و العاطفية ،كما إن منظمة الصحة العالمية تصف إن رفاهية الفرد تشمل القدرة علي إدراك قدراته ، والتعامل مع ضغوط الحياة العادية و الإنتاج ، ومساعدة المجتمع ،و مع ذلك فإنه عندما نعرف الصحة العقليه فتختلف وذلك نتيجه للاختلاف الثقافي والتقييم الذاتي و التنافسي .
٢- تعرف الصحة النفسية في النظريات السلوكية:
وهي المصطلح الافضل والأمثل للصحة العقلية وهي تعتبر حالة من العافية يستطيع فيها كل فرد إدراك امكاناتة الخاصة ، والتكيف مع حالات التوتر العادية ، والعمل بشكل منتج ومفيد ، و الإسهام والمساعدة في مجتمعة المحلي .
والصحة هي حالة من اكتمال السلامة
بدنيا ، وعقليا ، واجتماعيا ، لا مجرد انعدام المرض .
والصحة النفسية هي مجموعة من الإجراءات و الطرق التي يتبعها الأفراد في المحافظة على صحتهم النفسية حتى يتمكنوا من إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجههم ، وهي قدرة الفرد على التعامل مع البيئة المحيطة به وتغليب حكم العقل علي الإنفعالات التي تنتج نتيجة لتأثره بالعوامل التي تدفعه للغضب أو القلق أو الغيرة
قال الله تعالى في سورة البقرة الآية: 195
” و لا تلقوا بأيديكم الي التهلكة”
-عن حذيفة رضي الله عنه: قال:قال:رسول الله صلى الله عليه وسلم
” لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا و أن ظلموا ظلمنا ولكن ظنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا و أن أساءوا أن لا تظلموا