أخبار مصر
فاقد الشيء يُعطيه حتىٰ يفيض قلبهِ شوقاً لهُ.!

فاقد الشيء يُعطيه حتىٰ يفيض قلبهِ شوقاً لهُ.!
بقلم/ أيه رجب
مش ناوي تحقق آمنياتك.؟!
في حياتنا بنسعىٰ جميعاً لتحقيق أهدافنا، و آمنيات لينا غالباً عايشين منتظرين بكل شغف اليوم اللي هتكون فيه بين إيدينا ملموسة، وبعد تعب وعناء ودموع وسعي نوصل بأمر الله لـشعور “قد چعلها ربّي حقاً”. وقتها الغرف، الأماكن، حتىٰ الأسطح هتكون لا تسع آجنحتنا بالمعنىٰ الحرفي.’)
طموحنا هو القوة اللي بتحركنا لو مفيش طموح ولا أمنيات نسعىٰ لتحقيقها، فـ لا نُعد من الأحياء. لكن أكيد هنواجه مصاعب وتحديات وعراقيل كتير ممكن نشوف أمنيتنا دي مستحيلة وبعيدة جداً، وأحياناً بل غالباً دا يوصلنا لليأس.
هنا يجي دور اليقين بالله. ♡!
الثقة والإيمان واليقين الثابت الذي لا يقبل بالتغيير او الإهتزاز بالقدرة الإلهية بيمنحنا الصبر والقوة علىٰ التحمل والتخطي والتغلب علىٰ أياً كانت المصاعب اللي بتواجهنا.
لما تُعلق أمالك بالله، بتحس وكأن محاطة بك قوى خفية تُعينك تقويك، تحسسك إن في نور جميل في أخر الطريق، مستنيك أكتر من اللي أتمنيتهُ، مكافأة علىٰ يقينك بالرحيم المقتدر، وصبرك اللي ماكان هيّن أبداً
عوض لـ نظرتك كل يوم للسماء و قلبك ينبض بـ لعلّ الله يؤتينا مسائِلنا.’)
الجسور الأساسية بين اليقين بالله والطموح، هي أن الطموح هو الحلم.. الحلم اللي بنسعىٰ للوصول إليه، اللي بدوره مُحفز نحو الرغبة الشديدة اللي بتدفعنا لطريق الوصول.
لكن قدرة الإنسان لوحدهُ مش كافية
هيتأثر بالمصاعب هيحاربهُ الشك والخوف والشعور بالعجز
ودا استشهاداً بقول الله تعالىٰ: “إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا”
وقولهِ تعالىٰ: “يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا”
ودا لو هيدل علىٰ شئ فـ هيدل علىٰ إننا من غير الإستعانة والتوكل واليقين المستميت بالله تعالىٰ، لم نكن شيئاً مذكورا.
اليقين مش مجرد كلمة، ولا حتىٰ مجرد شعور
هو الثقة العمياء في الله وقدرتهِ علىٰ إعانتنا وتبديل المشهد والظروف وتسبيب المُسببات بين الثانية والتانية
الإعتقاد الثابت بأن الله هو القائد والمعين في كل وابسط وآعظم آمور حياتنا، ونحن دون الله دون..
إحنا بقدرتنا كـ بشر مُطالب مننا السعي..نسعىٰ لهدفنا، ونصدق حلمنا
نحطهُ قدام عنينا، ومايكونش جوانا احتمالية عدم الوصول أبداً أبداً
مايكونش عندنا ولو ذرة شك واحدة إننا مش هنوصل
ودا أكيد مش بثقتنا في قوتنا الخارقة، أبدا.. دا قائم على القوة الإلهية، وأن لنا ربٍ رحيم لن يضيعنا.
مع السعي والإجتهاد لازم يكون معانا جندي خفي هو سبب كل الخير، هو نعيم ربنا في أرضنا دار الشقاء، هو الأمان والسكن والملجأ، هو الدعاء.. ♡!
من رحمة ربنا لينا إنهُ جعل لينا الدُعاء عبادة نؤجر عليها جعلهُ عقل العبادة، برغم إن العائد منه كله لينا، وبنؤجر عليه كمان!
واللي مش بيدعي ليه عقابهُ وعقاب شديد ومش هين.
وآبشرك يـ رفيقي آن الذي ألهمك الدعاء كتب لك معهُ الإستجابة.
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:”أنا لا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معهُ.”










