عالمي

مستشار ترامب يحثه على إجراء تجارب تشغيل للأسلحة النووية إذا تم انتخابه

المستشار السابق للمرشح الرئاسي ترامب يحثه على إجراء تجارب نووية حية

وقت النشر : 2024/07/07 10:19:18 PM

المستشار السابق للمرشح الرئاسي ترامب يحثه على إجراء تجارب نووية حية

في العدد الأخير من مجلة الشؤون الخارجية الأمريكية، حث روبرت سي أوبراين ، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، حثه على إجراء تجارب نووية إذا فاز بولاية جديدة، وكتب أن “واشنطن يجب أن تختبر أسلحة نووية جديدة من حيث الموثوقية والسلامة في العالم الحقيقي، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1992” وأضاف أن “القيام بذلك من شأنه أن يساعد الولايات المتحدة على الحفاظ على التفوق التقني والعددي على المخزونات النووية الصينية والروسية مجتمعة”.

في نهاية الحرب الباردة، في عام 1992، تخلت الولايات المتحدة عن الاختبارات التفجيرية للأسلحة النووية، وفي النهاية أقنعت القوى الذرية الأخرى بالقيام بالمثل، واستعاضت الولايات المتحدة عن التجارب النووية بالخبراء والآلات في مختبرات الأسلحة في البلاد لاختبار والتحقق من قوة ترسانتها النووية. واليوم تشمل هذه الآلات والمختبرات على أجهزة كمبيوتر عملاقة بحجم الغرفة، وأقوى أجهزة أشعة سينية في العالم، ونظام ليزر بحجم ملعب رياضي .

رأي ترامب في إجراء تجارب نووية حية جديدة

ولم يتضح بعد ما إذا كان ترامب سيتخذ إجراء بشأن مقترحات الاختبارات النووية. وفي بيان مشترك، لم يتطرق كريس لاسيفيتا وسوزي وايلز، مديرا حملة ترامب، بشكل مباشر إلى موقف المرشح بشأن الاختبارات النووية. وقالا إن أوبراين ومجموعات وأفراد آخرين من الخارج “كانوا مضللين، ويتحدثون قبل الأوان، وربما يكونون مخطئين تمامًا” بشأن خطط إدارة ترامب الثانية.

ومع ذلك، يشير تاريخ ترامب من التصريحات النارية والتهديدات والسياسات المتشددة إلى أنه قد يكون منفتحًا على مثل هذه التوجيهات من مستشاريه الأمنيين. في عام 2018، تفاخر بأن “زره النووي” كان “أكبر وأقوى بكثير” من الزر النووي لـ كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية.

هل تستعد روسيا والصين لإجراء تجارب نووية جديدة مضادة للتحرك الأمريكي

على الرغم من المزاعم المتضاربة ونتائج الانتخابات غير المؤكدة، يقول خبراء نوويون إن الصين وروسيا تستعدان في مواقع تجاربهما لتفجيرات جديدة، ربما في حالة استئناف الولايات المتحدة لبرنامجها، أو بدلاً من ذلك للتسابق إلى الأمام بمفردهما.

وقد شكك وايتون المستشار السابق لوزارة الخارجية، في فكرة أن التفجير النووي الأميركي من شأنه أن يؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل العالمية المتسلسلة. وأشار إلى أن روسيا والصين تعملان بالفعل على بناء ترسانتيهما من الأسلحة النووية دون اللجوء إلى إجراء تجارب جديدة.

إن أي تفجير أميركي من شأنه أن ينتهك معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، والتي طالما اعتبرت واحدة من أنجح تدابير الحد من الأسلحة. وقد وقعت عليها القوى الذرية العالمية في عام 1996، بهدف الحد من سباق التسلح المكلف الذي خرج عن نطاق السيطرة.

خلال الحرب الباردة، أجرت الصين 45 تفجيرا تجريبيا، وفرنسا 210، وروسيا 715، والولايات المتحدة 1030، بهدف الكشف عن العيوب في تصاميم الأسلحة والتحقق من موثوقيتها.

ما موقف إدارة بايدن من إجراء تجارب نووية حية جديدة

ومن ناحيتها حذرت إدارة بايدن وديمقراطيون آخرون من أن الاختبار الأمريكي قد يؤدي إلى سلسلة من الاختبارات من قبل دول أخرى. ويضيفون أنه بمرور الوقت، قد يؤدي الاستئناف إلى سباق تسلح نووي يزعزع استقرار توازن الرعب العالمي ويزيد من خطر الحرب.

اشتعال سباق التسلح النووي من جديد

يؤكد عدد من الخبراء النوويين أن المشكلة تكمن في النتيجة غير المعلنة، وهي أن العالم قد ينزلق إلى جولات من التحركات المكلفة والخطوات المضادة التي ميزت الحرب الباردة. ويحذرون من أن سباق التسلح النووي في هذا القرن قد يتبين أنه أكثر عالمية وإبداعاً وفتكاً ولا يمكن التنبؤ بنتائجه.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى