تصريحات مثيرة للجدل أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أشار فيها إلى احتمال منح سوريا دوراً عسكرياً لمواجهة حزب الله في لبنان. مؤكداً أنه ناقش الأمر مع الرئيس السوري أحمد الشرع مدعياً أن سوريا قد تؤدي هذا الدور بدقة أكبر من إسرائيل. في المقابل، قطع الرئيس السوري أحمد الشرع الطريق أمام هذه التكهنات. نافياً بشكل قاطع وجود أي نية للتدخل العسكري المباشر في لبنان. وأكد الشرع أن تصريحات ترامب أسيئت فهمها. مشدداً على أن الدور السوري المأمول يقتصر على دعم استقرار المؤسسات اللبنانية وتقريب وجهات النظر وليس الانخراط في معارك عسكرية. تاريخ طويل من العلاقات المتوترة يحكم البلدين، بدءاً من دخول القوات السورية للبنان عام 1976 خلال الحرب الأهلية وحتى الانسحاب عام 2005. واليوم، يعيش الطرفان واقعاً مغايراً، حيث يشدد المحللون . على أن دمشق تركز حالياً على تثبيت أمنها الداخلي وتجنب فتح جبهات جديدة قد تزيد من أزمات المنطقة. التخوفات تتزايد من أن يؤدي أي تحرك عسكري إلى تأجيج صراعات طائفية في لبنان. وهو ما يدركه صانع القرار في دمشق جيداً، خاصة مع التوازنات الدقيقة . على الحدود اللبنانية السورية والمخاطر الاستراتيجية. التي قد تهدد استقرار سوريا نفسها في حال التورط في المواجهة الدائرة.