سوريا: أكثر من 8 ملايين مواطن كانوا مطلوبين لأجهزة الأمن في النظام السابق
كتب: حازم ابوالشيخ
كشفت وزارةالداخلية السورية، يوم السبت، أن أكثر من ثمانية ملايين مواطن أي ما يعادل قرابة ثلث سكان البلاد كانوا على قوائم المطلوبين لدى أجهزة المخابرات والأمن التابعة للنظام السوري السابق، وذلك لأسباب وصفتها بـ”السياسية”.
أوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة دمشق، أن هذا الرقم يعكس “حجم القمع” الذي مارسه النظام السابق بحق المواطنين، مضيفاً أن “ثلث الشعب السوري تقريباً كانت لديهم قيود أمنية بسبب توجهات سياسية”.
وفي إطار الإصلاحات الجارية، أعلن البابا عن سلسلة تغييرات هيكلية وتنظيمية داخل وزارة الداخلية، شملت دمج جهازي الشرطة والأمن العام تحت كيان موحد باسم “قيادة الأمن الداخلي”، يتبع لوزير الداخلية مباشرة، ويضم عدداً من المديريات المنتشرة في مناطق العاصمة.
كما أشار إلى خطط لتحديث البنية الإدارية، تشمل:
حوكمة الإجراءات الإدارية وأتمتة البيانات.
إصدار بطاقات شخصية حديثة تعتمد على تقنية الهوية البصرية.
تأسيس إدارة مستقلة للسجون والإصلاحيات.
استحداث جهاز لحرس الحدود يعنى بحماية الحدود البرية والبحرية ومكافحة التهريب.
إنشاء أكاديمية للعلوم الأمنية والشرطية.
إطلاق إدارة خاصة للشرطة السياحية لتأمين المواقع السياحية وحماية الزوار.
تشكيل إدارة مهام خاصة تضم وحدات عالية التدريب للتعامل مع حالات الشغب والاحتجاز.
وتأتي هذه التعديلات في إطار ما وصفته الوزارة بمحاولة “إعادة بناء الثقة” بين المواطنين والأجهزة الأمنية بعد عقود من الانتهاكات الواسعة التي طالت شريحة كبيرة من الشعب السوري.
حازم محاريق أحمد (الشهير بـ حازم أبوالشيخ)، صحفي وإعلامي متمرس، حاصل على ليسانس آداب وتربية – قسم اللغة الإنجليزية، إلى جانب مجموعة من الشهادات المهنية المعتمدة في مجالات الحاسب الآلي وإدارة الأعمال، أبرزها شهادة ICDL، وشهادة MCE في العلوم والتكنولوجيا، وشهادة المركز البريطاني لعلوم الحاسب الآلي. يتولى حالياً رئاسة قسم الأخبار في جريدة العدد الأول الإخبارية، ويشغل في الوقت ذاته منصب الأمين المساعد لأمانة الإعلام، والأمين المساعد لأمانة قطاع رجال الأعمال بحزب مستقبل وطن. يتمتع بخبرة واسعة في العمل الإعلامي المؤسسي، ويُعرف بدقته في المتابعة الإخبارية، واهتمامه بالقضايا الوطنية والتنموية.