
فقدت مصر والأمة الإسلامية صوتًا من أعذب الأصوات التي زلزلت القلوب بتلاوتها الملائكية، إنه قارئ الإذاعة والتليفزيون المُلقب “بسلطان القراء” الشيخ السيد سعيد..

جاء الشيخ السيد سعيد من ميت مرجا سلسيل مركز الجمالية محافظة الدقهلية وقد أتم حفظ القرآن كاملًا في عمر السابعة.
بدأ بالقراءة حين كان يدرس بالمعهد الأزهري في كفر سليمان بمحافظة دمياط، ثم بدأ يذيع صيته في كل أرجاء المحافظة ليغزو القلوب بتلاوته وخاصة إبداعه في تلاوة سورة يوسف التي لفتت إليه الأرواح والأنظار لما قدم فيها من عذوبة وتمكن.

سافر إلى العديد من دول العالم لتلاوة القرآن الكريم بها ومن هذه الدول: الإمارات العربية المتحدة (عدة مرات) ولبنان (عدة مرات) وجنوب إفريقيا وإيران وسويسرا.
وها هو اليوم “سلطان القراء” وقد انتقل إلى الرفيق الأعلى ليترك في قلوب الملايين أثره الطيب باقيًا، رأيناه في جنازته المهيبة التي شهدتها قريته والتي تدل على مدى الحب الذي تركه في قلوب مريديه ومحبيه وأهله وتلامذته.

واليوم تشهد قرية ميت مرجا سلسيل مركز الجمالية محافظة الدقهلية مظاهرة في حب السيد سعيد تجسدت في إنشائهم سرادقًا يليق بالملوك لعزاء الشيخ الراحل، سارع إلى المشاركة فيه المشاهير من عموم قراء القطر المصري كافة.

كما حرص محافظ الدقهلية على حضور العزاء لمشاركة أهل الشيخ ومحبيه ليلة العزاء الفريدة التي تعكس أثره الباقي وما قدم من خير على مدى حياته العامرة للجميع دون استثناء.

ونرى في السرادق الممتد على مساحة 2 فدان والمكتظ بجموع الجماهير القادمة من جميع المحافظات والتي حرصت على تقديم العزاء في الشيخ مدى ما ترك من أثر طيب، وما لأهل القرآن وخاصته من مكانة في القلوب في الأرض والسماء.













