بعد 5 شهور عسل.. طلاق المصالح بين ماسك وترامب
تبادل للاتهامات وتصاعد للخلاف وخسائر لماسك بـ 15 مليار دولار

بدأت العلاقة بين ماسك وترامب في عام 2024م، حيث دعم ماسك حملة ترامب الانتخابية في ذلك الوقت، بمبلغ كبير، وبعد نجاح ترامب في الانتخابات، وتوليه الرئاسة، عهد إلى ماسك بمنصب كبير في إدارته، وبعد قرابة الخمسة أشهر، أعلن ماسك مغادرته منصبه بالبيت الأبيض، ومن بعدها وبدأت العلاقة في التدهور بينهما، ثم تصاعد التوتر، ووصل إلى حد النزاع وتبادل الاتهامات.
أسباب الخلاف
تتسارع العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، في التدهور الحاد، الذي وصل لذروته، في يونيو الجاري، حيث وصل الأمر إلى تبادل الاتهامات بين الطرفين، ويعود الخلاف بين الرجلين بحسب المحللين، لعدة أسباب، أبرزها الاتي:
1- انتقاد ماسك لمشروع قانون الإنفاق:
حيث أعرب ماسك عن معارضته لمشروع قانون “One Big Beautiful Bill” الذي قدمه ترامب، ووصف المشروع بالمفرط في الإنفاق، وأنه يزيد من العجز الوطني، خاصة بعد إلغاء حوافز السيارات الكهربائية التي كانت تستفيد منها شركات ماسك، وخاصة شركة تسلا.
2- تبادل الاتهامات بينهما:
الرئيس ترامب، وكرد فعل على معارض ماسك لقانون الأنفاق، قام باتهام ماسك “غير مستقر” و”ناكر للجميل”، كما هددًا ترامب بإلغاء العقود الفيدرالية مع شركات ماسك. في المقابل، دعا ماسك في منشور له على منصته “إكس” إلى عزل الرئيس ترامب، واتهمه بإخفاء معلومات تتعلق بملفات جيفري إبستين، الذي كان يواجه اتهامات بتجارة الجنس، في الفتيات القاصرات، قبل أن يعثر عليه منتحرا في محبسه، عام 2019م.
3- خلافات حول مشاريع الذكاء الاصطناعي:
حيث انتقد ماسك مشروع “ستارجيت” الذي أطلقه ترامب بالتعاون مع سام ألتمان مؤسس شركة شات جي بي تي، وشكك ماسك في جدوى هذا المشروع وفي مصادر تمويله، مما زاد من حدة التوتر بينه وبين ترامب.
تداعيات الخلاف على السوق
أدى تدهور العلاقة بين ماسك وترامب، وتصاعد الخلاف بينهما، إلى انخفاض قيمة أسهم شركة تسلا للسيارات الكهربائية التي يمتلكها ماسك، بنسبة 14%، مما أدى إلى محو ما يقرب من 150 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة، في واحد من أسوأ الأيام التي مرت على الشركة منذ تأسيسها، وتعد هذه الخسائر، بمثابة مؤشر على ما قد يلحق ماسك، جراء خلافه مع ترامب وسلطته الحاكمة في البيت الأبيض.













