أخبار دوليةعالمي
أخر الأخبار

ترامب وتوحش وسائل التواصل الاجتماعي في ولايته الثانية

في ولايته الثانية، ينشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرئيس الحالي للولايات المتحدة ما لا يقل عن  17 منشورًا يوميًا على منصته “تروث سوشيال”. هذه المنشورات تتراوح بين الترويج لقراراته، مهاجمة خصومه، وإعادة نشر محتوى من متابعيه، بما في ذلك مروجي نظريات المؤامرة.

اعتماد غير مسبوق على “تروث سوشيال”:

الكم الهائل: منذ عودته للبيت الأبيض في 20 يناير، نشر ترمب 2145 منشورًا خاصًا به على “تروث سوشيال” فقط.

تأثير السياسات: يستخدم المنصة للإعلان عن تعيينات وإقالات، شن “حروب تجارية”، طرح تغييرات في السياسات، وتهديد الحلفاء والخصوم.

النمط الخاص: منشورات الأعياد تتحول إلى هجمات لاذعة ضد أعداء حقيقيين أو وهميين، كما حدث في “يوم الذكرى” بعبارات قاسية.

محتوى مثير للجدل: يعيد نشر تدوينات تلامس نظريات المؤامرة، مثل الزعم بأن بايدن الحالي “نسخة روبوتية”.

لماذا “تروث سوشيال” وليس “إكس”؟

عقد ملزم: على الرغم من استعادة حسابه على “إكس” تويتر سابقًا، يستمر ترمب في النشر أولاً على “تروث سوشيال”، ربما بسبب شروط عقد تلزمه بذلك.

تأثير أقل: “تروث سوشيال” لديها  10 ملايين متابع، بينما كان حسابه على “إكس” يمتلك 104 ملايين متابع قبل حظره.

كيف تدار حسابات ترمب؟

فريق مقرب: يدير فريقه المقرب، بمن فيهم دان سكافينو وناتالي هارب، حساباته، لكن المنشورات الجريئة والمتطرفة غالبًا ما تكون نابعة منه شخصيًا، خاصة في أوقات متأخرة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي