عالمي
أخر الأخبار

الجيش الإيراني في بيان عاجل: لم يعد هناك أي قيود على الرد على الصهاينة

أصدرت منذ قليل هيئة أركان القوات المسلحة الايرانية، بيانا عاجلا، إثر الهجوم الإسرائيلي على عدد من المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، بالتوازي مع عملية استخباراتية إسرائيلية، أسفرت عن اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باقري، وعدد من كبار القادة الإيرانيين، إضافة لعدد من علماء الذرة الإيرانيين.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
“مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”
إلى الشعب الايراني المسلم والمجاهد والثوري:
لقد أثبت استشهاد قادة حرس الإسلام اللواء محمد باقري (رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في جمهورية إيران الإسلامية)، واللواء غلام علي رشيد (قائد مقر القيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء (ص))، واللواء حسين سلامي (القائد العام لحرس الثورة الإسلامية)، وعدد من العلماء وأبناء الوطن الأعزاء، وخاصة النساء والأطفال الأبرياء، في العدوان الصهيوني، مرة أخرى الطبيعة الإرهابية لهذا الكيان الشرير للعالم أجمع.
إن فقدان هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم خلال ثماني سنوات من الدفاع المقدس، وإن كان مؤلماً ومفجعاً، إلا أن رفاقهم وزملاءهم لن يسمحوا أبداً بأن تسقط الراية التي رفعوها عالياً، وسيستمرون في دربهم الوضاء بقوة وحزم.
لقد ارتدى شهداء هذا العمل الإرهابي رداء الجهاد والشهادة لسنوات طويلة في طريق حماية الثورة وتوفير أمن الشعب الإيراني الكريم، وهم الآن ينعمون بجوار العرش الإلهي مع رفاقهم الشهداء. ولكن الانتقام لدماء شهداء هذا العدوان التي أريقت ظلماً هو مهمة وضعتها القوات المسلحة نصب أعينها ولن تتوقف حتى تحقيقها.
تهيب هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، بينما تقدم التهاني والتعازي باستشهاد هؤلاء الأعزاء إلى حضرة بقية الله الأعظم (عج)، والقائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله)، والشعب الإيراني البطل، وعائلات القوات المسلحة الكبيرة، بأنه بعد أن تجاوز النظام الإرهابي المحتل للقدس كل الخطوط الحمراء، فإنه وباعتمادنا على الله القاهر ودعم الشعب الايراني المسلم والشجاع، لم يعد هناك أي قيد على الرد على هذه الجريمة، وسوف تمسك يد الانتقام الإلهي بتلابيب الكيان الإرهابي الدموي وحماته إن شاء الله.

أحمد شحاتة

صحفي بجريدة العدد الأول، يهتم بالشأن السياسي، وخاصة القضايا العربية والعالمية. دكتوراه في الإدارة التربوية وسياسات التعليم، من كلية التربية - جامعة الإسكندريـة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي