
في خطوة استراتيجية جريئة، استغل بنك الشعب الصيني الضعف التاريخي للدولار وتراجع أسعار الذهب ليقوم بعمليات شراء ضخمة في كلا الأصلين، مما دفع احتياطياته النقدية إلى مستويات قياسية وكشف عن مخاوفه من تحديات اقتصادية عالمية قادمة.
حصاد ضخم من الذهب والدولار
ارتفاع الاحتياطي النقدي: قفز إجمالي احتياطيات الصين من النقد الأجنبي إلى 3.317 تريليون دولار بنهاية يونيو، بزيادة قدرها 32 مليار دولار عن شهر مايو.
قفزة في احتياطي الذهب: أضافت الصين 6 ملايين أونصة من الذهب إلى خزائنها في شهر واحد فقط، ليصل إجمالي حيازتها إلى 37.83 مليون أونصة.
مناورات في أسواق الصرف
اليوان في أقوى مستوياته: حدد البنك المركزي سعر صرف اليوان عند 7.1506 مقابل الدولار، وهو أقوى مستوى له منذ نوفمبر 2024، في خطوة لتعزيز الثقة في العملة المحلية.
ضخ سيولة: قام البنك بضخ سيولة نقدية بقيمة 197.3 مليار يوان في النظام المصرفي لتحفيز النشاط الاقتصادي.
استعدادات لسيناريو مقلق
مخاوف من الانكماش: أرسل بنك الصين الشعبي خطابات إلى بنوك أوروبية كبرى لطلب المشورة حول كيفية التعامل مع أسعار الفائدة الصفرية أو المنخفضة، مما يشير إلى قلقه من دخول الاقتصاد فترة انكماش طويلة.
إجراء احترازي: تأتي هذه التحركات كإجراء وقائي لتعظيم الاحتياطيات وحماية القطاع المالي الصيني من التداعيات السلبية للتوترات التجارية العالمية المستمرة والمخاوف من تباطؤ النمو.








