سعر الدولار سجل تحركات ملحوظة قدام الجنيه المصري خلال تعاملات الأسبوع اللي انتهى يوم الأربعاء. بعد ما ارتفع في المتوسط حوالي 80 قرشاً في البنوك الرئيسية. الزيادة دي خلت الأخضر يكسر حاجز الـ 51 جنيهاً، وده بيرجع بشكل أساسي لحالة القلق في الأسواق العالمية وتجدد الصراع الإيراني الأمريكي. اللي خلى فيه نوع من خروج جزئي للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية زي أذون الخزانة، كإجراء احترازي من المخاطر الإقليمية. بصوا على الأرقام في البنوك النهاردة: في البنك المركزي: سجل 51.28 جنيه للشراء و51.42 جنيه للبيع، بعد ما كان في بداية الأسبوع حوالي 50.47 جنيه للشراء. في البنك الأهلي المصري: وصل لـ 51.30 جنيه للشراء و51.40 جنيه للبيع، بزيادة 80 قرشاً. في البنك التجاري الدولي: سجل 51.25 جنيه للشراء و51.35 جنيه للبيع. في بنك الإسكندرية: وصل لـ 51.25 جنيه للشراء و51.35 جنيه للبيع، بزيادة 75 قرشاً. التحرك ده بييجي في وقت الأسواق فيه بتراقب أي تطورات جديدة في المنطقة. لأن أي توتر إقليمي بياثر فوراً على تدفقات الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين. السوق حالياً بيحاول يمتص الصدمة دي في ظل التغيرات اللي بتحصل في موازين القوى في الشرق الأوسط. من وجهة نظركم، هل شايفين الارتفاع ده مجرد موجة مؤقتة نتيجة الظروف الإقليمية ولا فيه أسباب تانية ممكن تخلي الدولار يكمل صعوده؟