الحلم النووي يتسارع.. كيف تعيد مصر والسعودية والإمارات رسم خريطة الطاقة بالشرق الأوسط؟

في خطوة استراتيجية تهدف لتسريع وتيرة برنامجها النووي السلمي، وقّعت مصر اتفاقيات جديدة مع روسيا لدفع العمل في محطة الضبعة، وذلك بالتزامن مع تحولات كبرى تشهدها المنطقة، حيث تقود السعودية والإمارات ثورة في قطاع الطاقة النظيفة، مما يعيد تشكيل الخريطة الجيوسياسية للطاقة في المنطقة بأكملها.
مصر تسرّع وتيرة “الحلم النووي”
تسريع التنفيذ: وقّعت مصر وروسيا بروتوكولاً وعقداً مُكمّلين لتسريع وتيرة تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية وفقاً للجداول الزمنية المحددة.
قدرة ضخمة: يُعد مشروع الضبعة أحد أضخم المشروعات القومية المصرية بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميغاوات.
ركيزة استراتيجية: يمثل المشروع ركيزة أساسية في “الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2040” التي تهدف لتحقيق مزيج طاقة مستدام وتعزيز الاعتماد على الكهرباء النظيفة.
السعودية والإمارات.. عمالقة الطاقة الجدد
السعودية: تسعى المملكة لتصبح مصدراً عالمياً لجميع أشكال الطاقة، وليس النفط فقط. ويُعد مشروع الهيدروجين الأخضر الضخم في “نيوم” مثالاً صارخاً على هذا التوجه الطموح نحو التقنيات منخفضة الكربون.
الإمارات: كأول دولة عربية تمتلك محطة نووية عاملة، توفر محطة “براكة” العملاقة حالياً نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء. وتطمح أبوظبي الآن للبناء على هذا النجاح عبر التعاون الدولي في تقنيات نووية متقدمة لتصبح لاعباً عالمياً في هذا السوق.











