
كشف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن تفاصيل إدارة أزمة حريق سنترال رمسيس، مؤكداً أن البنية التحتية للاتصالات في مصر مصممة لتجنب الاعتماد على مركز واحد، وأن الخدمات تعود تدريجياً للعمل بكامل طاقتها.
حقيقة شبكة الاتصالات المصرية
أوضح المهندس محمد إبراهيم، رئيس قطاع التفاعل المجتمعي بالجهاز، أنه من المستحيل أن تعتمد خدمات الاتصالات لأكثر من 100 مليون مستخدم على سنترال واحد فقط.
الوضع الحالي: سنترال رمسيس خارج الخدمة حالياً، لكن الخدمات لم تتوقف بشكل كامل بفضل وجود شبكة واسعة من السنترالات البديلة.
خطة إعادة الخدمات
أكد الجهاز أن تفعيل الخطط البديلة يستغرق بعض الوقت، لكن العمل يجري على قدم وساق.
عودة تدريجية: منذ بداية الحريق، ظلت خدمات الإنترنت الأرضي والهاتف المحمول تعمل بشكل طبيعي في العديد من المناطق.
الأولوية للخدمات الاستراتيجية: تم استعادة الخدمة أولاً في الوزارات والمرافق الحيوية للدولة، نظراً لأهميتها القصوى.
الموعد النهائي لعودة الخدمة
أعلن الجهاز عن إطار زمني واضح لعودة الأمور إلى طبيعتها بشكل كامل.
24 ساعة: خلال هذه المدة، ستعود كافة الخدمات للعمل بصورة طبيعية في كل المناطق المتأثرة.








