أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

تصعيد نووي.. إيران تشترط "إنهاء المعايير المزدوجة" للتعاون مع الوكالة الذرية ولغز اليورانيوم يتعقد

في تصعيد دبلوماسي خطير، أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان المجلس الأوروبي أن استمرار تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرهون بتصحيح الوكالة لما وصفه بـ”معاييرها المزدوجة”، وذلك بعد أيام من إزالة كاميرات المراقبة وتعليق التعاون رسمياً.

الموقف الإيراني الحازم:

شرط التعاون: أكد الرئيس بيزشكيان أن التعاون مع الوكالة الذرية يعتمد على “تصحيح الوكالة لمعاييرها المزدوجة”.

إجراءات فعلية: صادقت طهران على قانون تعليق التعاون مع الوكالة وأزالت كاميرات المراقبة من منشآتها النووية.

تحذير عسكري: حذر من أن أي عدوان جديد على إيران سيُقابل برد “أكثر حسماً وإيلاماً”.

رد الفعل الأوروبي والدولي:

دعم للوكالة: شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لـ”الدور المحوري” الذي تلعبه الوكالة كجهة محايدة.

مطالبة بالالتزام: طالب كوستا إيران بالالتزام الكامل بمعاهدة عدم الانتشار وتمكين المفتشين من استئناف عملهم.

خط أحمر: أكد على ضرورة “ألا يُسمح لإيران مطلقاً بالحصول على سلاح نووي”.

لغز اليورانيوم المخصب:

معضلة للمفتشين: بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية، يواجه المفتشون صعوبة في تحديد مصير مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب.

تساؤلات قائمة: لا يزال الغموض يكتنف ما إذا كان قد تم تدمير 9 أطنان من اليورانيوم منها 400 كجم قريبة من درجة صنع السلاح أم تم إخفاؤها.

معلومات استخباراتية: كشف مسؤول إسرائيلي كبير أن معلوماتهم تؤكد أن اليورانيوم لم يتم نقله من مواقع فوردو ونطنز وأصفهان قبل الضربات وأنه لا يزال هناك.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي