
أثار تواجد حمدي فتحي، نجم منتخب مصر ونادي الوكرة القطري، في معسكر فريقه المقام حاليًا بمدينة ملقا الإسبانية، حالة من الجدل حول مصيره خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الانضمام إلى بيراميدز.
وكانت الأيام الماضية قد شهدت تقارير متواترة تشير إلى توصل بيراميدز لاتفاق مع اللاعب على عقد يحصل بموجبه على 2.1 مليون دولار سنويًا، عقب رفض النادي الأهلي إتمام صفقة شرائه بعد فترة إعارة قصيرة لم تترك أثرًا خلال مشاركته في كأس العالم للأندية الأخيرة بأمريكا.
الظهور المفاجئ لحمدي فتحي في معسكر الوكرة أعاد الشكوك مجددًا حول الصفقة، رغم تأكيدات من مسؤولي النادي القطري بتلقي عرض رسمي من بيراميدز، حيث قال محمد بن فهد آل ثاني، نائب رئيس اللجنة التسييرية بنادي الوكرة، في تصريحات لوسائل اعلام قطرية: “نعم، تلقينا عرضًا من بيراميدز بشأن حمدي فتحي، لكن لم يُتخذ أي قرار حتى الآن”.
ورغم أن اللاعب نفسه أبدى ترحيبه بالانتقال إلى الفريق السماوي، خاصة بعد غلق مسؤولي الأهلي باب العودة أمامه، فإن انضمامه لمعسكر الفريق القطري في إسبانيا أربك الموقف وطرح تساؤلات عن مدى جدية الصفقة واحتمالات إتمامها قبل غلق باب القيد في مصر.
وبحسب وسائل الإعلام القطرية، فإن معسكر الوكرة في ملقا بدأ في 18 يوليو ويستمر حتى الرابع من أغسطس، ويتخلله عدد من المباريات الودية التحضيرية للموسم الجديد، وسط تواجد حمدي فتحي ضمن القوام الأساسي للفريق.













