
في تصعيد حاد لخلافه المستمر مع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، دعا الرئيس الأمريكي ترمب مجلس البنك إلى “تولي الإدارة” إذا لم يتم خفض أسعار الفائدة بشكل كبير وفوري.
مطالبة صارمة بتدخل المجلس
وصف ترمب رئيس الفيدرالي بـ “البطيء جداً” و”الأحمق العنيد” في منشور على منصات التواصل الاجتماعي.
أكد ضرورة خفض أسعار الفائدة “بمعدل كبير حالاً”.
هدد بأنه “إذا واصل رفضه، يجب على المجلس تولي الإدارة وفعل ما يعرف الجميع أنه يلزم فعله”.
خلفية التوتر ورفض الفيدرالي
جاء تصريح ترمب بعدما أبقى مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم الأخير.
لم يُقدم باول أي إشارة واضحة على احتمال خفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل سبتمبر.
يتوقع المستثمرون حالياً خفضاً واحداً فقط لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام.
انتقادات مستمرة واحتمال التغيير
استأنف ترمب انتقاده لباول، مستهدفاً قرارات الفائدة وحتى تجديد مقر البيدرالي.
أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى إعداد قائمة “قوية جداً” لمرشحين بدلاء لباول، متوقعاً الإعلان بنهاية العام.
لفت بيسنت إلى احتمال وجود “أغلبية” مؤيدة لخفض الفائدة في مجلس الفيدرالي مستقبلاً مع شغور مقعدين.
معارضة داخلية تاريخية
صوّت محافظا بنكي احتياط، كريستوفر والر وميشيل بومان، ضد قرار الإبقاء على الفائدة.
هذه هي المرة الأولى التي يعترض فيها عضوان بالمجلس منذ عام 1993.
يرى باول أن الفيدرالي في وضع مناسب حالياً، مع الأخذ في الاعتبار حالة الضبابية الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية.
هل تعتقد أن ضغوط الرئيس الأمريكي ستؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية بشأن أسعار الفائدة؟








