
التيك توك وغسيل الأموال
كاريكاتير بريشة د. هدى كرم

التيك توك ومشاهيره أصبحوا حديث الساعة في الآونة الأخيرة، ليس لجودة المحتوى الذي يقدمونه -أو حتى تناديه مع الآداب العامة كعادتهم، لكن لسبب آخر أشد خطورة، وهو البحث عن مصادر هذه الملايين من الدولارات المهدورة في لايفات التيك توك العابثة.
كثرت التكهنات وتحولت صفحات أبطال المنصة المشبوهه ممن زاع صيتهم وتكاثرت ملايينهم بين عشية وضحاها دون سبب منطقي وجية إلى ساحة مليئة بعشرات الأسباب المطروحة لهذا الثراء وكلها منافية للأخلاق والآداب والقوانين.. فجاء الحث على الفجور، ونشر الرذيلة، بل والإتجار بالأعضاء البشرية وغسيل الأموال ضمن مصادر ملايين هذه الطفيليات عديمة الهوية والمرجعية.
تعالت صيحات الاستنكار في المجتمع مطالبةً بوقف هذه المهازل التي طالت شبابنا فأصبح مثل هؤلاء قدوة لهم، وأصبح حلم أولادنا الأهم تحقيق الثراء كما فعل هؤلاء في وقت قياسي وبأي طريقة، لتستجيب الحكومة المصرية وتكلف المختصين بسرعة ضبط وإحضار هؤلاء المشار إليهم بشبهه الإتجار بأعضاء البشر وغسيل الأموال، لتبدأ سلسلة من التحقيقات الجدية والتي ننتظر جميعًا نتائجها وتطهير المجتمع من هؤلاء وأمثالهم.













