في اعتراف تاريخي.. نتنياهو يتمسك بحلم "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد أراضي مصر والأردن..مصر ترد اسرائيل الكبرى وهام كبير

في تصريحات خطيرة تكشف عن نواياه الأيديولوجية، اعتبر رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنه في “مهمة تاريخية وروحية”، مؤكداً تمسكه برؤية “إسرائيل الكبرى” التي تمتد لتشمل أراضٍ مخصصة لدولة فلسطينية مستقبلية، بل وقد تشمل أجزاءً من مصر والأردن.
اعتراف صريح بالرؤية التوسعية
خلال مقابلة تلفزيونية، وعندما سُئل بشكل مباشر عما إذا كان يشعر بارتباط برؤية “إسرائيل الكبرى” بعد أن أُهدي خريطة تجسدها، أجاب نتنياهو بشكل قاطع: “بشكل كبير”.
هذا التأكيد يضع تصوره المستقبلي للمنطقة في إطار واضح، مرتبط بأفكار توسعية تاريخية.
ما هي “إسرائيل الكبرى”؟
التعريف الحديث: برز المصطلح بعد حرب 1967 ليشمل إسرائيل والأراضي التي احتلتها آنذاك: القدس الشرقية، الضفة الغربية، قطاع غزة، هضبة الجولان، وشبه جزيرة سيناء قبل تحريرها.
التعريف الأيديولوجي: استخدمه صهاينة أوائل، مثل مؤسسي حزب الليكود، للإشارة إلى كيان يضم إسرائيل الحالية، الضفة الغربية، غزة، بالإضافة إلى كامل أراضي دولة الأردن.
“مهمة الأجيال”
برر نتنياهو موقفه باعتباره في “مهمة أجيال”، مؤكداً أنه يشعر بمسؤولية تاريخية وروحية نيابة عن أجيال من اليهود حلمت بالوصول إلى هذه الأرض.
تابع العدد الاول..برأيك، كيف تؤثر مثل هذه التصريحات الصادرة عن أعلى مستوى في إسرائيل على مستقبل فرص السلام والاستقرار في المنطقة؟










